وكالة الموانئ تكشف تطورات معالجة الترمل بمينائي سيدي إفني وطانطان

0
Jorgesys Html test

تشهد أشغال جرف الرمال بمداخل ميناء سيدي إفني وميناء طانطان تقدماً ملحوظاً، بعد الانتهاء من المرحلة الأولى من عمليات الجرف بالميناء الأول ومواصلة الأشغال بالميناء الثاني، في إطار برنامج تدخل استعجالي تقوده الوكالة الوطنية للموانئ بهدف استعادة الأعماق الملاحية وضمان ولوج وخروج السفن في ظروف آمنة.

هذه التطورات كشفت عنها مراسلة رسمية وجهتها الوكالة إلى رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى بأكادير، رداً على مراسلة سابقة بتاريخ 25 فبراير 2026 تناولت إشكالية تراكم الرمال عند مداخل بعض الموانئ، وما يترتب عنها من تأثيرات مباشرة على نشاط الصيد البحري وحركة الملاحة.

وتؤكد الوكالة في مراسلتها متابعتها وبشكل مستمر تطور أعماق ممرات الولوج والأحواض المينائية على الصعيد الوطني، باعتبارها الجهة المكلفة بتدبير وصيانة المنشآت المينائية وضمان سلامة الملاحة داخلها. وفي هذا السياق، قامت مصالحها التقنية بإنجاز قياسات هيدروغرافية دورية على مستوى مينائي سيدي إفني وطانطان من أجل تقييم حجم الترسبات الرملية، وتحديد طبيعة التدخلات المطلوبة لمعالجتها.

وتوضح المعطيات الواردة في المراسلة أن هذه القياسات مكنت من تشخيص دقيق لوضعية الممرات الملاحية، ما استدعى تعبئة وتحريك آليات الجرف المتخصصة لتنفيذ عمليات الصيانة الضرورية، وفق برنامج تدخل إستعجالي، وذلك بتنسيق وثيق مع مختلف المتدخلين والسلطات المحلية المعنية. حيث أشارت الوكالة أن الدراسات التقنية والهيدروغرافية المنجزة حول الخصائص الطبيعية لهذين الميناءين، تؤكد أن عمليات الجرف تبقى الحل التقني الأكثر نجاعة وملاءمة لمعالجة الترسبات الرملية المتكررة، وهو ما يفسر اعتمادها كخيار أساسي ضمن برامج الصيانة المينائية.

وقد أسفرت هذه الجهود وفق الوكالة ، عن الإنتهاء من المرحلة الأولى من أشغال جرف الرمال بميناء سيدي إفني، في حين تتواصل حالياً عمليات الجرف بميناء طانطان، مع العمل على تعزيز وسائل التدخل التقنية من أجل تسريع وتيرة الأشغال، خاصة في ظل الظروف البحرية الإستثنائية التي عرفتها السواحل المغربية خلال الموسم الهيدرولوجي الحالي، والتي ساهمت في تسارع ظاهرة الترسبات الرملية عند مداخل بعض الموانئ.

وتندرج هذه التدخلات، بحسب وكالة الموانئ، ضمن مقاربة مستدامة تعتمدها المؤسسة في تدبير ظاهرة تراكم الرمال داخل الفضاءات المينائية، وهي ظاهرة طبيعية ترتبط بحركية التيارات البحرية والخصائص الجيومورفولوجية للسواحل. ومن هذا المنطلق، يتم إعداد برامج صيانة دورية سنوية تشمل عمليات جرف الرمال بمينائي سيدي إفني وطانطان لضمان سلامة الملاحة واستمرارية الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالموانئ.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا