أبرمت شركة مرسى المغرب اتفاقًا اجتماعيًا وُصف بالتاريخي مع مجموع شركائها الاجتماعيين، ممثلين في النقابات UMT وODT وFDT وCDT وUGTM، في خطوة تعزز رسوخ مناخ اجتماعي مستقر داخل المؤسسة وتمتد آثارها إلى غاية نهاية سنة 2030. ويجسد هذا الاتفاق رؤية مشتركة ترمي إلى تثمين الرأسمال البشري وضمان استمرارية مشاريع الشركة في إطار من الالتزام والمسؤولية.

وجاء الاتفاق حسب مهتمين، حصيلة عدة جولات من الحوار والتفاوض اتسمت بالشفافية والإنصات المتبادل وروح التوافق، ما أرسى دينامية مهنية تقوم على الثقة والعمل المشترك. وقد تُرجمت هذه الثمرة عبر تبني حزمة من الإجراءات الهادفة إلى تحسين أوضاع العاملين وتعزيز ظروف اشتغالهم، في تعبير واضح عن التزام الإدارة العامة بدعم التحفيز والتقدير وترسيخ الانخراط الإيجابي داخل مختلف وحدات المؤسسة.
وأعربت النقابات الموقعة عن ترحيبها بالخطوات التي اتخذتها إدارة مرسى المغرب وبجودة الحوار الاجتماعي الذي أفضى إلى هذا الاتفاق البنيوي، داعية مجموع الموظفين إلى مواصلة التعبئة والانخراط في المشاريع الاستراتيجية للشركة والمساهمة في الدينامية المتصاعدة التي يشهدها أداؤها.

ويؤكد هذا الاتفاق الممتد إلى عام 2030 حرص مرسى المغرب، على إرساء بيئة عمل قائمة على الثقة والتماسك والشراكة المسؤولة، بما يضمن السير الآمن لمخططاتها التنموية ويحقق رضا كافة الأطراف المعنية بمستقبل المؤسسة.




























