حددت مندوبية الصيد البحري بالداخلة يومي الثلاثاء والأربعاء 30 و31 دجنبر 2025، موعدا لإجراء عملية إحصاء قوارب الصيد التقليدي النشيطة، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لموسم صيد الأخطبوط شتاء 2026 المقرر غنطلاقه يوم فاتح يناير القادم.

ودعت المندوبية في إعلان لها عممته على الفاعلين المهنيين في الصيد والجهات المختصة ، البحارة وأرباب قوارب الصيد التقليدي المعنيين، إلى الإلتحاق بنقط الصيد التي ينشطون بها قبل الموعد المحدد ، قصد ضمان إدراج قواربهم ضمن عملية الإحصاء. حيث ستشمل عملية الإحصاء مختلف نقط الصيد التابعة للدائرة البحرية بالداخلة في اليومين المذكورين تحت إشراف اللجن المحلية المختصة. وهو إجراء روتيني يتكرر مع كل موسم أخطبوط ، لاسيما وان المنطقة تعتمد على الحصص الفردية للقوارب في توزيع الكوطا الإجمالية للأخطبوط.
وتشرف لجنة مختلطة تضم فاعلين إداريين وسلطات مختصة، على تفعيل عملية مراقبة وإفتحاص واسعة، لقوارب الصيد التقليدي بنفوذ الدائرة البحرية بالداخلة، لمعرفة العدد الإجمالي والحقيقي للقوارب القانونية النشيطة بذات الدائرة البحرية. حيث تدخل هذه العملية في إطار الجهود المبدولة لمحاربة مختلف الظواهر السلبية.
وتشكل الرقاقات الالكترونیة التي تم تركيبها في مقدمة القوارب، أحد الأسلحة المهمة في سياق محاربة التلاعب في أسماء القوارب وأرقامها وكذا هويتها القانونية. وذلك من خلال التحدید الآني لھویة القوارب عند المراقبة والتفتيش، بالإعتماد على جھاز إستخدام موجات الرادیو. حيث يتم التحقّق من المعلومات والبیانات الخاصة بالقارب التقلیدي، والوقوف على مواصفاته الدقیقة، المرتبطة بالمقاسات والملكیة ورخصة الصید، والرقم الإستدلالي لمیناء الربط التي يتم تضمنيها في الرقاقة.




























