من العيون إلى روسيا .. رحلة تكوين قطاعي تفتح آفاقًا جديدة لمتدربي “itpm”

0
Jorgesys Html test

في خطوة محفزة تسلط الضوء على تطور الكفاءات الوطنية في مجال الصيد البحري عبر الإحتكاك بتجارب رائدة على مستوى التكوين والتأطير، قام معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعيون بتسليط الضوء على نموذجين من خريجيه، الذين استفادوا من منح إستكمال التكوين في روسيا، ضمن إطار إتفاقية التعاون المغربي الروسي في هذا المجال.

ومن بين هؤلاء الشباب ، نجد أيوب الملوكي وإبراهيم عبوز، الذين أظهرا التزامًا كبيرًا في تعزيز معرفتهم وخبراتهم عبر دراسات متقدمة في روسيا. أيوب الملوكي، الذي تلقى تكوينه في معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعيون، انتقل إلى أكاديمية البلطيق في مدينة كالينينغراد الروسية، حيث يتابع دراسته في تخصص العمليات البحرية مع تركيز على المعدات الكهربائية والتلقائية. هذا التكوين المتخصص يوفر له خبرات تقنية متطورة، مما يجعله مستعدًا للعمل في بيئات بحرية معقدة وعصرية. إضافة إلى ذلك، كانت له الفرصة لتمثيل المصالح البحرية الإفريقية في منتدى دولي بمدينة سانت بطرسبرغ الروسية، حيث عُرضت فيه مسائل هامة تتعلق بالنقل البحري واستراتيجيات سلاسل الإمداد.

أما إبراهيم عبوز، الذي بدأ مشواره في معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعيون، فقد نال درجة الباكالوريوس في تخصص الصيد الصناعي من جامعة أستراخان التقنية الحكومية في روسيا، قبل أن يحصل على شهادة الماستر في لوجستيات النقل البحري من نفس الجامعة.  ولم يقتصر نجاح  إبراهيم عبوز على الجانب الأكاديمي فقط، بل أسس شركة متخصصة في المجال ذاته، ما يعكس مدى تطور مهاراته الإدارية والعملية. في تدوينته التي شاركها مع متابعيه، أهدى إبراهيم نجاحه إلى أسرته وإلى معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعيون، معبرًا عن شكره وامتنانه لكل من دعمه في مسيرته.

وجدد المغرب ورسيا مؤخرا تعاونهما الثنائي في الصيد البحري  حيث ووقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ورئيس الوكالة الفيدرالية الروسية للصيد البحري، إيليا شيستاكوف، مؤخرا بموسكو، على اتفاق جديد للتعاون في مجال الصيد البحري، يحل محل الاتفاق السابق الذي انتهى سريانه في 31 دجنبر 2024. ويحدد الاتفاق الذي يغطي أربع سنوات ، الإطار القانوني والترتيبات العملية التي تتيح للسفن الروسية ممارسة نشاطها في المياه الأطلسية للمملكة، طبقا للمقتضيات والأحكام المنصوص عليها في التشريع المغربي.  كما ينص الاتفاق على التعاون في مجال التكوين البحري، من خلال منح طلبة وأطر مغربية منحا دراسية وتوفير تداريب في المؤسسات الروسية المتخصصة، مما يساهم في تعزيز الكفاءات الوطنية في مجال الصيد البحري.

ويجسد هذا الاتفاق الجديد للتعاون في مجال الصيد البحري الإرادة المشتركة للمغرب وروسيا لمواصلة تعاون متبادل المنفعة، ومسؤول، يحرص على الحفاظ على الموارد البحرية والبيئة، خدمة للتنمية المستدامة ويعزز العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين في المجال البحري.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا