نوه جواد بكار، رئيس مكتب جمعية مقابلي مراكب الصيد الساحلي بالمغرب، بالإنطلاقة الإيجابية التي يعرفها موسم الأخطبوط على مستوى ميناء المرسى بالعيون ، مبرزا أن سوق السمك بالجملة بالميناء يعرف رواجا في غاية الأهمية منذ الأيام الأولى في من العام الجاري.

ووفق ذات المصدر فقد شهد سوق السمك إلى حدود يوم البت الماضي بيع كميات هامة من الرخويات صنف الأخطبوط، بلغت ما يناهز 120 طن، من الأخطبوط مفرغات مراكب الصيد العائدة من مصايد جنوب سيدي الغازي، وما يقارب 60 طن، مفرغات مراكب الصيد العائدة من مصايد شمال طرفاية، فيما تراوحت الأثمنة داخل الفضاء التجاري لبيع الأسماك بالدلالة، ما بين 80 و 107 درهما للكيلوغرام الواحد، كسقف أقصى حسب الأحجام و الجودة. فيما سجل بكار أن قوارب الصيد التقليدي أفرغت حصيلتها بحوالي 8 أطنان، جرى عرضها للبيع بالدلالة بالفضاء التجاري عبر المساطر القانونية المعمول بها.
وأكد رئيس مكتب جمعية مقابلي مراكب الصيد الساحلي بالمغرب، أن سوق السمك إستقبل مفرغات هامة من أنواع القشريات المتنوعة ناهيك عن تفريغ حوالي 12000 صندوق من“كلمار“، جرى تسويقها بما يقارب 1500 درهم للصندوق الواحد، فيما تم تفريغ ما يعادل 1500 صندوق من “سيبيا“، بيعت ما يقارب 900 درهم للصندوق الواحد، وهي مؤشرات إيجابية بخصوص بداية تعافي المصيدة الجنوبية.
وأعرب رئيس الجمعية ، أن الموسم الحالي يٌعد استثناءاً مقارنة مع المواسم السابقة لا من حيث حجم الكميات الكبيرة المفرغة ولا من حيث نسبة المبيعات المحصل عليها، مؤكدا على أن غالبية المراكب خلال الأيام الأولى من بداية هذا الموسم، كانت رحلاتهم البحرية إستثنائية بكل المقاييس، تميزت بإستهداف كميات مهمة وصلت لحدود 400 إلى 500 صندوق من الكلمار و 200 صندوق من سيبيا، فيما عرف الأخطبوط وفرة المنتوج، وبأحجام جيدة جدا بين طاكو 1 وطاكو 2 وطاكو 3، وهو المعطى الذي سينعكس على مختلف المهنيين بحارة ومجهزين،
ورجح جواد بكار أن تكون هاته الظفرة التي تعرفها المصايد المحلية تمرة للمجهودات المبذولة من طرف كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، التي إعتمدت من خلال استراتيجيتها الوطنية الهادفة والرامية لحماية الثروة السمكية، والتي إعتمدت على تدابير علمية عقلانية، رغم الإنتقادات التي واكبت مختلف القرارات المنظمة، في إطار رؤية تقوم على الاستدامة والتثمين المسؤول للموارد البحرية، ناهيك عن تشديد عمليات المراقبة الميدانية الهادفة إلى الحد من جميع الظواهر السلبية والمشينة، التي كانت في وقت سابق تهدد السلم المهني وتعيق برامج التأهيل الشامل للمصايد.
وتعرف الجماعة الترابية المرسى مند انطلاق الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط نوعا من الحركية الإقتصادية و التجارية، المترابطة بطبيعة نشاط أسطول الصيد الذي يعمل بسواحلها، ما يجعل العديد من ممثلي وحدات التجميد و التبريد توفد من يمثلها في شراء منتجات السمكية والرخويات بمختلف أصنافها.





























دور الإعلام المهني لغرف الصيد البحري يتمحور حول نشر الوعي، تعزيز التواصل بين الفاعلين، دعم التنمية المستدنمية للقطاع، تسليط الضوء على التحديات والفرص، وتوجيه السياسات القطاعية عبر التغطية الإعلامية المتخصصة، مما يساعد في ترسيخ الاحترافية وتحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية للصيد البحري، من خلال تنظيم الأسواق، تحديث الأسطول، والمحافظة على الموارد السمكية.
https://cpmm.ma/2016/%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA/
بالوثيقة مقرر مشترك لأخنوش وبنشعبون يحدد الهيكلة الإدارية لغرف الصيد البحري وجامعتها.
https://albahrnews.com/بالوثيقة-مقرر-مشترك-لأخنوش-وبنشعبون-ي/
منصة مبتكرة لربط البحارة بمالكي السفن.
في مدينة أنغليت، أنشأ اثنان من عشاق البحر منصة مخصصة لربط البحارة بأصحاب العمل المحتملين.
https://presselib.com/article/1-500-coups-de-pouce-plateforme-innovante-connecter-marins-armateurs
المنصة التي تُسهّل عملية التوظيف.
https://www.radiofrance.fr/franceinter/podcasts/chroniques-littorales/chroniques-littorales-du-lundi-17-mars-2025-4491479