عثر قارب للصيد التقليدي يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 بعرض سواحل الحسيمة، على جثة كانت تطفو فوق سطح البحر، على مستوى “رأس جبل سيدي عابد“.

وقالت مصادر محلية، أن طاقم قارب الصيد تفاجأ بوجود الجثة طافية فوق الماء، لشاب في العشرينات ويرتدي ملابس الغوص، حيث تم إخطار السلطات المختصة من الدرك البحري، ليتم إجلاء الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي، في إنتظار إخضاعها للتشريح الطبي بتوجيهات من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث الذي فتحته المصالح الأمنية لتحديد ظروف وملابسات الوفاة.
ويرى غطاسون أن حوادث الغرق المرتبطة بهواية الغطس عادة ما ترتبط بتجاوز المدة، التي تسمح بها طاقة الغطاس بين 60 إلى 120 ثانية ، حسب القدرات البدنية المكتسبة، ما يتسبب بفقدانه للوعي. إذ ينهمك الغطاسون في مطاردة إحدى الطرائد من الأسماك أو الرخويات ، فيغفلون عن الكثير من التوصيات ، لاسيما وأن الغطاسين هم يمارسون هذه الهواية أو “الحرفة”، دون ضاغط هوائي، وبالتالي فهم محكومون بوقت محدد، وتجاوزه يتحول لاقدر الله لفاجعة أو إنتحار. وهو إستنتاج رافق حالة الجثة التي تم إنتشالها .
وتنص التوجيهات التي تقدمها جمعيات الغطس للغطاسين، على إلغاء الغوص إذا كانت حالة الجو لا تسمح مثل وجود رياح أو موج مرتفع، مع أن التخطيط الجيد للغواص يؤدي إلى النجاح وذلك بإختيار رفقاء رحلة الغوص، ويفضل أن يكونوا أكثر خبرة من الغطاس، ثم تحديد الهدف من الغوص للفريق المرافق، واختيار موقع الغوص بعناية، يعني المعرف المسبقة للمكان. كما أنه لجعل النزول إلى الأعماق، أكثر أمانا وسلامة، يفرض مراقبة عداد الوقت وليس الإعتماد على النظر إلى الأعماق بل استعمل عداد العمق.
ويؤكد الخبراء ضمن حزمة من التوصيات المتداولة، انه في حالة حصول أي مشكلة مثل الشعور بالتعب أثناء الدخول أو الخروج، يجب ترك حزام الأوزان حتى لا يتعزز التعب أو الإجهاد. وهو ما يفرض الإهتمام أكثر بالتدرب على إجادة الطفو ومهارات إنقاذ النفس مثل استعمال المنظم الاحتياطي، وصعود الطوارئ والحركة بانسيابية. كما تنص التوصيات على عدم مجاراة الغير بالغوص، مثل الإستعراض أو القيام، بأي مهارة لم يتدرّب عليها الغطاس مثل الشقلبة أو المشي بدون زعانف، ولا يتم تغيير خطط الغطاس مهما كان الأمر، ولا يستمع لمن يتجاوز القوانين بالغوص لأعماق أكبر من مستواه.




























