جددت مكونات تعاونية جلب سيدي بوالفضايل للصيد البحري التقليدي ثقتها في محمد بودربال رئيسا للتعاونية، خلال أشغال الجمع العام السنوي المنعقد بمقرها بنقطة التفريغ التابعة للدائرة البحرية لسيدي إفني، وهو الجمع الذي شهد أيضا تجديدا جزئيا في المكتب المسير همّ ثلاثة أعضاء، في انسجام مع القوانين المنظمة.

وأكد بودربال، في تصريح للبحرنيوز بالمناسبة، أن تجديد الثقة يشكل تكليفا يضاعف حجم المسؤولية، مشيرا إلى أن أشغال الجمع العام مرت في أجواء يسودها الانخراط الجاد وروح المسؤولية، بحضور ممثلي الإدارة الوصية، من ضمنهم رئيس مصلحة الصيد البحري وممثل مندوبية الصيد البحري، إلى جانب ممثلي الغرفة الأطلسية الوسطى والسلطات المحلية.
وصادق الجمع العام بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، كما شكل اللقاء وفق رئيس التعاونية ، محطة لتثمين المكتسبات المحققة لفائدة البحارة، خاصة ما يتعلق بتجديد قوارب الصيد التقليدي وتعزيزها بالمحركات وآليات الصيد ومعدات الدعم، في سياق دينامية متواصلة تستفيد من مواكبة كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، بما يعزز قدرات المهنيين ويفتح أمامهم آفاقا واعدة.
وفي هذا الإطار، نوهت التعاونية بالتفاعل الإيجابي لكاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، مع مطلبها المتعلق الرامي للحصول على جرار مخصص لرفع وتعويم القوارب، وهو المشروع الذي تقدمت به التعاونية بمواكبة فاعلة من رئيس الغرفة الأطلسية الوسطى ومندوب الصيد البحري بسيدي إفني، حيث قطع المشروع أشواطا متقدمة في اتجاه التنزيل، وفق ما أكده رئيس التعاونية، الذي عبر عن امتنانه لمختلف المتدخلين الداعمين لهذا الورش الهام.
وشدد المصدر المهني على أن روح الانسجام والتعاون بين المكتب المسير وبحارة التعاونية تمثل ركيزة أساسية لضمان استمرارية الأداء وتحقيق النجاعة، معتبرا أن هذا التلاحم يشكل دفعة قوية لتعزيز الدينامية التي يعرفها قطاع الصيد التقليدي بالمنطقة، ويكرس الثقة التي تحظى بها التعاونية، لدى الشركاء المؤسساتيين والمهنيين، ويمهد لمواصلة العمل على مشاريع جديدة خلال المرحلة المقبلة.




























