سجلت كمية منتجات الصيد البحري الساحلي والتقليدي المفرغة بموانئ وقرى الصيادين بالسواحل المتوسطية لشمال المغرب، انخفاضا بنسبة 04 في المائة على مستوى الحجم و15 في المائة على مستوى القيمة في الأشهر الثلاثة الأولى من 2026.

وأفاد المكتب الوطني للصيد البحري، في تقريره الأخير المتعلق بإحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب، أن الحجم الإجمالي للمفرغات بالمنطقة بلغ 4460 طن بقيمة تجارية تجاوزت 208,50 مليون درهم، مقابل 4648 طن بقيمة بلغت 246,21 مليون درهم عند متم مارس 2025 .
وحسب الأنواع، فقد سجلت كمية الأسماك السطحية المفرغة بهذه الموانئ، الواقعة ضمن الشريط الساحلي الممتد بين طنجة غربا إلى السعيدية شرقا، توهجا ملحوظا ، بحجم بلغ 1062 طنا، وبقيمة سوقية تناهز 13,82 مليون درهم، وذلك مقابل 849 طنا و12,56 مليون درهم كقيمة في نفس الفترة قبل عام، بإرتفاع في حدود 10 في المائة.
إلى ذلك سجل حجم المصطادات من الأسماك البيضاء المفرغة بموانئ المنطقة، زيادة بنسبة 63 في المائة ليصل إلى 1072 طن مع نهاية مارس الماضي ، بقيمة سوقية تفوق 32,34 مليون درهم، مقابل 659 طنا و25,93 مليون درهم، بإرتفاع قيمي بلغ 25 في المائة على أساس سنوي.
أما بخصوص صيد الرخويات، فقد سجلت المفرغات انخفاضا بنسبة 26 في المائة على مستوى الحجم و21 في المائة على مستوى القيمة، بعد أن توقف عداد المفرغات عند 2066 طنا، بقيمة تعادل 146,59 مليون درهم، نظير 2801 طن بقيمة تجاوزت 186,45 مليون درهم في نهاية مارس 2025، كما سجلت كمية القشريات المفرغة تراجعا بنسبة 07 في المائة، لتناهز 244 طنا، بقيمة تجاوزت 15,57 مليون درهم. فيما توقف عدد مفرغات الصدفيات عند 13 طن فقط بقيمة 147 ألف درهم .
وعلى المستوى الوطني فقد سجل نشاط الصيد الساحلي والتقليدي مع متم شهر مارس الماضي، منحى تراجعيا على مستوى الكميات المفرغة، حيث لم يتجاوز الحجم الإجمالي 89.895 طن بانخفاض ناهز 34 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، في وقت ظل فيه الأثر على القيمة الإجمالية محدودا نسبيا بتراجع في حدود 3 في المائة بالنظر للأداء الإيجابي لقطاع الرخويات، ليستقر عند 3,11 مليار درهم، ما يعكس نوعا من الصمود النسبي للأسعار في مواجهة تقلص العرض.




























