أصيلة .. “بوابة الموت” تواصل تهديد أرواح البحارة وسط قلق مهني متصاعد (+فيديو

0
Jorgesys Html test

شهد ميناء أصيلة، صباح أمس الأربعاء 20 ماي 2026، حالة استنفار وسط مهنيي الصيد البحري، بعدما كاد قارب للصيد التقليدي يُعرف بـ”الحلاوي” أن يتعرض لحادث جنوح خطير عند مدخل الميناء، بسبب تراكم الرمال التي باتت تشكل تهديدا متواصلا لحركة الملاحة وسلامة البحارة.

وحسب مصادر مهنية، فقد علق القارب وسط الكتل الرملية نتيجة ضيق الممر البحري ومحدودية العمق الملاحي، قبل أن تتدخل مجموعة من قوارب الصيد القريبة، لإنقاذه ومساعدته على تجاوز الوضع، ما حال دون وقوع حادث خطير داخل بوابة الميناء.

وفي هذا السياق، أكد العياشي حدوش، رئيس جمعية أمواج البحر لقوارب الصيد التقليدي بأصيلة، أن الوضع بالميناء أصبح مقلقا، مشيرا إلى أن مدخل الميناء بات يعرف اليوم بـ”بوابة الموت”، نظرا للمخاطر الكبيرة التي تهدد البحارة أثناء عمليات الدخول والخروج للميناء .

وأوضح المتحدث أن تراكم الرمال تسبب في تضييق مدخل ميناء اصيلة بشكل كبير، الأمر الدي صعب من حركية قوارب الصيد التقليدي ومراكب الصيد الساحلي، خاصة في ظل تحلي القطع البحرية بالحذر التام أثناء العبور، مضيفا أن الوضع لم يعد مجرد مشكل تقني، بل تحول إلى خطر حقيقي يهدد أرواح البحارة ومصدر رزق مئات الأسر المرتبطة بقطاع الصيد البحري.

وطالب العياشي الجهات المسؤولة بتكثيف عمليات الجرف ”الدركاج” بشكل يومي داخل مدخل الميناء، والعمل على إيجاد حلول مستدامة لمعالجة معضلة تراكم الرمال، إلى جانب امكانية وضع آلية دائمة لتطهير مدخل ميناء أصيلة من خلال تنظيم لقاءات دورية مع ممثلي البحارة لضمان سلامة الملاحة البحرية بحكم تجربتهم بجغرافيا الميناء.

و أشار المتحدث أن حادث وفاة البحار إبراهيم اللواح قبل سنة، يستحضره مهنيو الصيد دائما، خصوصا بعد انقلاب قاربه بسبب الوضعية الخطيرة لمدخل الميناء، في حادث ما يزال حاضرا في ذاكرة العاملين بالقطاع، الذين يتساءلون عن موعد وضع حد للحوادث المتكررة التي تحصد أرواح البحارة.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا