اختتمت جمعية طرفاية للرياضات البحرية لفعاليات المرحلة الأولى من بطولة المغرب في رياضة الكايت سورف، التي احتضنتها مدينة طرفاية يوم الاحد 14 يونيو 2026، بمؤسسة التفتح للتربية والتكوين، ودالك وسط أجواء احتفالية عكست النجاح الكبير الذي حققته هذه التظاهرة الرياضية.

ونظمت هذه البطولة تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للشراع، وبتنسيق مع عمالة إقليم طرفاية، وبشراكة مع جمعية أصدقاء طرفاية، والمجالس المنتخبة، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والمندوبية الجهوية للسياحة بجهة العيون الساقية الحمراء، إلى جانب المديرية الإقليمية لقطاع الشباب، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة الإقليم كوجهة رياضية وسياحية متميزة.
و شهد الفعاليات لفتة وفاء وتقدير لخطري الديه، أحد أبناء مدينة طرفاية، ودلك اعترافا بما أسداه من خدمات جليلة لكرة القدم بالإقليم، في مبادرة لقيت استحسان كبير من طرف الحاضرين، لما تحمله من قيم الاعتراف والعرفان بالكفاءات المحلية التي بصمت تاريخ الرياضة بالمنطقة. فيما اختتمت فعاليات البطولة بتوزيع الكؤوس والشواهد التقديرية على الفائزين، تكريم لمجهوداتهم وتميزهم طيلة أطوار المنافسة، في أجواء طبعتها الروح الرياضية والتنافس الشريف.

وفي تصريح له، أكد البشير رويبح، نائب رئيس جمعية ان الهيئة المهنية تعبر عن امتنانها و شكرها لكل المتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذا المحفل الرياضي الوطني، مؤكدة أن تضافر جهود السلطات المحلية والشركاء والمؤسسات الداعمة والمنظمين مكن من تقديم نسخة متميزة أبرزت المؤهلات الرياضية والسياحية التي يزخر بها إقليم طرفاية.
ويؤكد دات المتحدث أن النجاح الذي حققته هذه المرحلة الأولى من بطولة المغرب للكايت سورف ب طرفاية أصبحت وجهة واعدة لاحتضان التظاهرات الرياضية الوطنية والدولية، بفضل مؤهلاتها الطبيعية والتنظيمية، فيما أعلنت الجمعية عن قرب الكشف عن تفاصيل برنامجها الصيفي لسنة 2026، مواصلة بذلك مسارها في ترسيخ التنمية الرياضية المستدامة تحت شعار:”معاً من أجل تنمية رياضية مستدامة… طرفاية تستحق الأفضل.”

كما خصت الجمعية بالشكر شركاءها الاقتصاديين، من قبيل مؤسسة المتخصصة في صناعة دقيق وزيت السمك، وشركة لصناعة الثلج بطرفاية، تثميناً لحسهم الوطني وثقتهم في قدرات شباب الإقليم ودعمهم المتواصل للأنشطة الرياضية.




























