لفظت أمواج الأطلسي على مستوى شاطئ ”خليج تروك أو شاطئ تروك” بجهة الداخلة وادي الذهب، دلفينا” نافقا، من فصيلة قاروري الأنف (Tursiops truncatus)، يبلغ طوله حوالي 2.7 متر، ووزنه ما بين 260 و300 كيلوغرام، وأظهرت الملاحظات الأولية أنها أنثى.

وبحسب المعطيات الأولية التي وفرتها جمعية شباب تروك لحماية خليج الداخلة، فقد تبين بناءا على فحص جثة الدلفين وتحليل الأسباب المحتملة للنفوق، رجّحت الجمعية أن الدلفين قد علق على الأرجح عرضًا في شباك صيد غير قانونية نُصبت داخل المنطقة المحمية، ما أدى إلى اختناقه و نفوقه.
كما لاحظ أعضاء الجمعية، أنه خلال الأيام الماضية، يقوم بعض الأشخاص بنشر شباك ”حاجزة”، داخل محمية خليج الداخلة، لإصطياد أسراب من أسماك البوري إضافة إلى أنواع أخرى من الأسماك، و وفقًا للملاحظات الميدانية، فإن الدلافين تتغذى في هذه المنطقة نفسها المعروفة بوفرة أسماك البوري متوسطة الحجم و الحبار، والتي تُعدّ من فرائسها الطبىيعية الرئيسية، مما يرجح فرضية أن يكون الدلفين علق بالشباك و نفق بسبب الإختناق.

وحسب المتتبعين فمن المهم التذكير بأن خليج الداخلة، يعد منطقة ذات أهمية بيئية بالغة، فهو موطن للعديد من الكائنات البحرية والطيور المهاجرة، و تخضع قطاعات عديدة من هذا الخليج لأنظمة محددة تهدف إلى حماية الموارد الطبيعية وضمان إوستدامتها.
وفي ذات السياق يعرب المكتب المسير لجمعية شباب تروك لحماية خليج الداخلة، عن قلقه البالغ إزاء هذا الحادث المؤسف، الذي يمثل خسارة أخرى للتنوع البيولوجي البحري في المنطقة، فيما جددت الجمعية مناشدتها للسلطات المختصة بتكثيف عمليات الرصد ومكافحة جميع أشكال الصيد غير القانوني التي تهدد التوازن البيئي للخليج، كما تدعو الجمعية جميع الجهات المعنية إلى توحيد الجهود لحماية الدلافين و الثدييات البحرية وجميع الكائنات التي تجد ملاذًا في خليج الداخلة، وذلك للحفاظ على هذا التراث الطبيعي الاستثنائي للأجيال القادمة.




























