الدار البيضاء .. حالة من الترقب في الوسط المهني بعد تسجيل هزة أرضية بعرض الساحل الأطلسي قبالة المدينة

0
الصورة تقريبية

كشف المعهد الوطني للجيو-فيزياء عن تسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 4,7 درجات على سلم ريشتر، يوم الثلاثاء 8 دجنبر 2020، بعرض الساحل الأطلسي قبالة الدار البيضاء .

وحدد مركز الهزة حسب نشرة إنذارية للشبكة الوطنية للمراقبة والإنذار الزلزالي التابعة للمعهد المذكور ، على بعد 220 كيلومترا عن الدار البيضاء. إذ وقعت على الساعة الخامسة عصرا و35 دقيقة و44 ثانية (بتوقيت غرينيتش+1) من يوم أمس الثلاثاء . حيث أكد المصدر ذاته أن هذه الهزة سجلت على عمق 30 كيلومترا عند التقاء خط العرض 35.028 درجة وخط الطول 9.259 درجة.

وخلف إعلان الهزة نوع من الترقب في صفوف مهنيي الصيد ، حيث كان لنا إتصال مع عدد من مهنيي المنطقة نفوا في تصريحات متطابقة، أن يكونوا قد حسوا  بهزة على مستوى المنطقة. وهو ما يتماشى مع مضمون النشرة التي أكدت أن  الهزة كانت غير محسوسة. لبعد مركزها بالوسط البحري .

إلى ذلك عبرت جهات مهنية عن مخاوفها من أن ينجم عن الهز تغير في حالة البحر من قبيل ظهور أمواج قوية شبية بتسونامي  ، وهي مخاوف لم تصمد امام خبرة أهل الإختصاص، من العارفين بخبايا الظاهرة، هؤلاء الذين أكدوا بان أمواج قوية تنجم بالفعل عن الزلازل  بما فيها تسونامي، لكن احدوث  هذه الظاهرة يحتاج لمجموعة من المقومات.

وأوضحت المصادر العلمية أن أول هذه الشروط هي أن يكون الزلزال قويا، أي ما لا يقل عن 6.5 على مقياس ريشتر،  وأن  يحدث الزلزال تحت المحيط أو لنتيجة لإنزلاق المواد في المحيط.  بالإضافة إلى أن يمزق الزلزال سطح الأرض، وان يحدث في عمق ضحل – أقل من 70 كيلومترا تحت سطح الأرض. ناهيك عن أن يتسبب الزلزال في حركة عمودية لقاع البحر (تصل إلى عدة أمتار). وهي معطيات لا تستقيم مع الهزة المعلنة بسواحل الدار البيضاء، التي لم تتجاوز قوتها 4,7 درجات على سلم ريشتر، وبعمق في حدود  30 كيلومترا.

يذكر أن ظاهرة التسونامي عادة ما تنشا عن الزلازل القوية وثوران البراكين والانهيارات الأرضية الغواصة، وتساقط الصخور الساحلية ، كما يمكن لكويكب كبير أن يؤثر على المحيط.  فالمختصون يؤكدون ان الظاهرة تنشأ نتيجة الحركة العمودية في قاع البحر والتي تتسبب في نزوح الكتلة المائية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا