الصويرة .. تنديد واسع بدفع متدربي مركز التأهيل البحري إلى جمع نفايات المؤسسة ومحيطها

2

تحت شعار لسنا ” خماسة و لا حباسة ”  أي مساجين، نددت تمثيليات مهنية محسوبة على البحارة بالمعاملة التي وصفتها بالغير إنسانية وغير أخلاقية ،لإدارة مركز التأهيل المهني البحري بالصويرة، اتجاه البحارة الدين يخضعون للتكوينات المهنية في الميكانيك.  وذلك عبر إرغامهم على جمع نفايات المؤسسة، وجوانبها والقيام بالكنس و التنظيف، ونقل القمامة الى الحاويات، المتواجدة بالشارع المحاذي للمؤسسة،  في صورة دونية مليئة بالاحتقار والسخرية و المهانة التي تحط من كرامة رجال البحر وفق ذات التمثيليات.

ووصفت تصريحات مهنية متطابقة للبحرنيوز،  المعاملة التي قامت بها إدارة مركز التأهيل المهني البحري بالصويرة، اتجاه البحارة المتدربين، بالتصرف غير مسؤول و غير مقبول. و فيها نوع من الازدراء اتجاه  المكانة الاجتماعية، التي حددتها لهم مهنة المخاطر، كركيزة أساسية في المعادلة البحرية،.  و حلقة مهمة جدا في حفظ النظام في المجتمع بمؤسساته و فضاءاته، كونه من بين المنتجين الضروريين.

وحسب ذات التصريحات المهنية ، أن دور المؤسسة المهنية بالصويرة يكمن في تكوين البحارة، في تخصصات ربابنة الصيد و الميكانيكيين، وليس استعبادهم وإرغامهم،  على القيام بأعمال التنظيف بشكل مهين يحط من قيمتهم.  حيث أثار مشهد البحارة ببدل زرقاء في الشارع، يجمعون القمامات، و يكنسون أمام المؤسسة تدمر شديد.

و فتح المشهد الذي تم تناقله على نطاق واسع عبر وسائط التواصل الإجتماعي ، نقاشا واسعا حول الدوافع، التي جعلت إدارة مركز التكوين المهني بالصويرة، تتصرف على الشكل التالي، مستغلة سذاجة البحارة. حيث أشارات التدخلات ضمن النقاش الى أن الأمر يشكل إخلالا صريحا، بمقتضيات و أسس التكوين المهني.

و عبر النشطاء المهنيون في ذات السياق عن قلقهم، من تواتر استعباد البحارة، بممارسات تخالف المنظومة القيّمة للتكوينات المهنية البحرية، خاصة بعد تحديث و بلورة نموذج تكويني جديد،  يرتكز على التعلم بالكفايات إنسجاما مع التوجيهات المولوية السامية لجعل التكوين المهني قاطرة للتشغيل.

2 تعليق

  1. من سمح لك سيدي ان تنشر صورنا دون إدننا و القانون المغربي كما تعرف يجرم ذلك .
    كان من الاجدر استفسارنا في هذا الموضوع حتى تتمكن من فهم حيثياثه وبعدها تنشر الحقيقة. ولكم واسع النظر.

  2. هل سبق لك ان اندمجت في سلك التكوين . هل تعرف معنى كلمة التكوين في حد داته
    مانقول اللدين يجولون في الشواطئ و الاماكن العامة لجمع النفايات من هم هل سولت نفسك ان تسألهم عن مكانتهم و عن صفتهم ؟ هل تتفق معي ان النظافة من الايمان ؟ هل تتفق معي ان هؤلاء الشباب هم رجال البحر غدا و ان البحر اصبح مرتعا اللنفات السامة ……؟ انت غير اهل للكتابة و النشر ……
    الشخص الدي اخد الصورة كان جالسا في مقهى و ….

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا