تأثرت حركة رواج منتجات الصيد الساحلي والتقليدي في السواحل المغربية خلال الشهر الأول من عام 2026 بالتقلبات الجوية السائدة، بالإضافة إلى التدابير الاحترازية المتخذة في مناطق مصائد الأسماك السطحية الصغيرة الواقعة في الوسط والجنوب حيث تم حظر صيد هذه الأسماك بمصايد إسترتيجية على مستوى مصايد الوسط والجنوب .

وفقاً للتقرير الأخير الصادر عن المكتب الوطني للصيد، شهدت الموانئ ونقاط التفريغ انخفاضاً ملحوظاً في حجم المفرغات بنسبة 21% مقارنة بنفس الفترة من عام 2025، رغم تسجيل زيادة في القيمة بلغت 5%، حيث وصلت القيمة الإجمالية إلى 1,48 مليار درهم مقابل 1,41 مليار درهم في يناير من العام الماضي.
وأشار المكتب إلى أن إجمالي حجم المفرغات بلغ 24151 طنًا، مقارنة بـ30,044 طنًا في يناير 2025. وعلى مستوى تفاصيل الأنواع، فقد تراجعت الكميات المفرغة من الأسماك السطحية بنسبة 57% لتستقر عند 3,854 طن، بقيمة إجمالية ناهزت 44.25 مليون درهم، مقابل 8921 طنًا في يناير 2025 بقيمة 73,58 مليون درهم.
أما بالنسبة للأسماك البيضاء، فقد انخفضت مفرغات هذا النوع بنسبة 33% من حيث الحجم و26% من حيث القيمة، ليصل إجمالي المفرغات إلى 5153 طنًا بقيمة 137,29 مليون درهم، مقارنة بـ 7710 طنًا بقيمة 185,34 مليون درهم في نفس الشهر من العام الماضي.
في المقابل، شهدت مفرغات رأسيات الأرجل انتعاشاً ملحوظاً، حيث سجلت زيادة في الحجم بنسبة 5% ليصل إلى 13946 طنًا، وبقيمة إجمالية تقدر بنحو 1,27 مليار درهم، مقارنة بـ 13266 طنًا بقيمة 1,12 مليار درهم في يناير 2025. وعلى صعيد القشريات، فقد تراجعت مفرغات هذا النوع بنسبة 7% على مستوى الحجم و9% على مستوى القيمة، لتبلغ 497 طنًا بقيمة 22,84 مليون درهم.
أما بالنسبة للصدفيات، فقد شهدت تراجعًا حادًا بنسبة 52% في الحجم و71% في القيمة، ليصل حجم المفرغات إلى 5 أطنان فقط، بقيمة لم تتجاوز 53 ألف درهم. فيما بلغت مفرغات الطحالب 695 طنًا بقيمة إجمالية تخطت 1.86 مليون درهم.
تشير هذه الإحصائيات إلى التحديات التي تواجه عدد من المصادي ،فيما وجهت العيد الأساطسيل عاجة عن ولوج المصايد ، في ظل الظروف الجوية الإستثنائية والصعبة التي ميزت سواحل المملكة خلال هذا الشتاء ، الذي صنف كثالث أكثر الفصول غزارة مطرية في تاريخ المغرب وما رافق ذلك من إظطرابات في السواحل.




























