العيون .. مفرغات إستثنائية للباريخات من الكلمار والسيبيا تثير النقاش حول المصيدتين

0
Jorgesys Html test

أنعشت مفرغات مراكب الصيد الساحلي صنف الجر، خلال الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط، على مستوى ميناء المرسى – العيون، الحركة التجارية بسوق السمك بالجملة، خصوصا بعد تفريغها لكميات مهمة من الرخويات “كلمار”، بحوالي 20000 صندوق بقيمة مالية قاربت 30 مليون درهم، ناهيك عن تفريغ ما يعادل 6000 صندوق من السيبيا، بيعت بقيمة قاربت 5 ملايين درهم بمعدل 900 درهم للصندوق الواحد.

وكشفت مصادر مهنية متطابقة لــجريدة “البحر نيوز“، أن مراكب الصيد بالجر العائدة من مصايد جنوب سيدي الغازي، إنتعشت حركيتهم العملية والمالية، بعد بروز أسماك كلمار بسواحل المنطقة بكميات متفاوتة وبأحجام تجارية مقبولة بلغت ما بين 400 و500 صندوق، في الرحلة البحرية الواحدة، تأكد المصادر المهنية، وهي رخويات تجد طريقها للسوق الوطنية، بسبب كثرة الطلب عليها، حيث يتراوح ثمنه بين 1500 درهما للصندوق الواحد، مما سيساهم في إمتصاص التكاليف المرتفعة للرحلات البحرية.

وأوضحت المصادر، أن بروز هدا النوع من الرخويات، قد يساهم في إنعاش مداخيل الأطقم البحرية في هذا الموسم الذي وصف بالإستثتنائي بمصيدة الأخطبوط، رغم التراجع الحاصل في الأصناف السمكية الأخرى، حيث غطى حضور الكلمار والسيبيا على هذا التناقص، وخلق رواجا مهما على مستوى سوق السمك بالعيون.

إلى ذلك دعا مهنيون في قطاع الصيد الساحلي إلى إتخاذ تدابير عاجلة لحماية مصايد الكلمار والسيبيا وضمان إستدامتها، خاصة بعد فرض كتابة الدولة المكلفة بالصيد الراحة البيولوجية للسيبيا في السنة الماضية، بناء على توصية المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، في توازن بين مصلحة المهنيين وحماية الثروة البحرية. وهو المعطى الذي ساهم في بروز هاته الأصناف  بكثرة خلال الموسم الحالي. وحذر المتدخلون من أن تزايد عدد المراكب النشيطة بمصيدة الأخطبوط وحجم المفرغات، قد يؤدي إلى إجهاد المصيدة.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا