فيديو متداول يثير غضب البحارة بعد قتل أنثى أخطبوط تحضن بيضها في غراف طيني ..!

4
Jorgesys Html test

أثار شريط فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الغضب والاستنكار، بعدما وثّق مشهداً صادماً يظهر فيه شخص وهو يرفع غرافاً طينياً من قاع البحر، بداخله أنثى أخطبوط تحضن بيضها الذي كان يملأ الغراف بالكامل. المشهد بلغ ذروته حين أقدم المعني بالأمر على محاولة نزع الأنثى بالقوة، قبل أن يعمد إلى كسر الغراف وقتلها، غير آبه بوضعها البيولوجي ولا بما يمثله فعلُه من اعتداء صريح على التوازن الطبيعي للبيئة البحرية. هذا السلوك، الذي وُصف بالوحشي واللا إنساني، أعاد إلى الواجهة نقاشاً عميقاً حول حماية إناث الأخطبوط وأهمية الوعي بأدوارها المحورية في استدامة واحدة من أهم المصايد الرخوية الاستراتيجية.

التفاعل مع الفيديو كشف إجماعاً نادراً على إدانة الفعل، رغم الجدل القائم حول توقيت ومكان توثيق الشريط، وحول هوية الشخص الظاهر فيه، هل هو بحار فعلاً أم مجرد صانع محتوى يسعى إلى الإثارة ورفع نسب المشاهدة. غير أن هذا الجدل لم يغيّر من جوهر القضية، فالمشهد في حد ذاته جسّد انتهاكاً صارخاً لقيم الصيد المسؤول، وضرباً عرض الحائط بكل ما راكمه البحارة الحقيقيون من أعراف قائمة على احترام البحر وخيراته. فالصياد، في المخيال المهني والأخلاقي، ليس من يستعرض قوته على كائن ضعيف، بل من يدرك أن الحفاظ على المورد هو ضمانة بقائه وبقاء مهنته.

الخطورة التي يطرحها هذا السلوك تتجاوز الفعل الفردي، لتسلط الضوء على إشكالية أعمق تتعلق بالاستعمال غير المنضبط للغراريف في صيد الأخطبوط. هذه الأدوات، التي يفترض أن تُستعمل وفق ضوابط دقيقة، تحولت في كثير من الحالات إلى مصائد قاتلة لإناث الأخطبوط، خصوصاً خلال فترات الإباضة. فالأنثى، بطبيعتها، تبحث عن تجاويف آمنة لتضع بيضها وتحضنه، والغراريف توفر لها هذا “الأمان” الوهمي، لتتحول في النهاية إلى فخ ينتهي بالموت، وموت ما لم يولد بعد.

ويجمع العارفون بخصوصيات هذا النوع الرخوي على أن أنثى الأخطبوط الواحدة قد تضع ما يقارب خمسين ألف بيضة، وتظل ملازمة لها إلى آخر لحظة من حياتها، في سلوك أمومي نادر في عالم الأحياء البحرية. قتل أنثى واحدة في هذه المرحلة لا يعني فقط فقدان فرد، بل يعني إعدام جيل كامل قبل أن يرى النور، وخسارة مستقبلية تقدر بالأطنان من الإنتاج. وعندما يتكرر هذا الفعل يومياً، وعلى نطاق واسع، تصبح المصيدة أمام نزيف صامت، يهدد توازنها ويقودها نحو الانهيار.

إن حماية إناث الأخطبوط يبقى رهان اقتصادي واجتماعي بامتياز. لأن إستدامة هذه المصيدة تقتضي وعياً جماعياً، وتشديداً للمراقبة، وتكريس ثقافة صيد تحترم الدورات البيولوجية للكائنات البحرية. كما تفرض فتح نقاش مسؤول حول أدوات الصيد، وحدود استعمالها، ودور التكوين والتحسيس في إعادة الاعتبار لأخلاقيات المهنة. وحده هذا المسار كفيل بتحويل الغضب العابر الذي أثاره الفيديو إلى وعي دائم، يضمن للبحر أن يبقى معطاءً، وللبحارة أن يظلوا أوفياء لرسالتهم كحماة للثروة البحرية لا مستنزفين لها.

ولحسن حظ المغرب أن صناع القرار يديرون مصيدة الأخطبوط وفق مقاربة تراعي خصوصية التطور البيولوجي، من خلال إعتماد فترتن للراحة صيف وشتاء ، وهو ما يقلل من خطورة الوضع ، غير أن هناك بعض الصيادين الذين يواصلون خدش فترة الراحة للأخطبوط ، حيث تسجل في كثير من المناطق نشاطا غير قانوني يستهدف المصيدة إبان راحاتها البيولوجية ، وهو ما يفر الضرب بيد من حديد على كل المخالفين ن مع إعتماد مقاربة تعزز الوعي ، وتدفع في إتجاه الحماية وفق منطق المعرفة بخصوص الصنف الرخوي، وأهمية إستدامته سواء على مستوى الوسط البحري ، وكذا البعد التجار والإقتصادي .

Jorgesys Html test

4 تعليق

  1. Comment enquêter sur une pêcherie…?
    Les chercheurs halieutiques présentent leurs données aux commissions mais les chercheurs ne prennent pas les décisions finales sur les règlements.
    Ceux-ci sont établis par des administrateurs et des politiciens qui tous deux tiennent compte des intérêts tant nationaux qu’internationaux.
    Méthodes de recherches sur les ressources et leur application.
    Avant qu’un chercheur halieutique puisse même commencer à donner des conseils il doit savoir quelles informations il doit rassembler pour décrire sa pêcherie.
    https://www.fao.org/4/f0752f/F0752F00.HTM#toc

  2. ختاما، تتضح أهمية هذه القضية البيئية لإدارة مصايد رأسيات الأرجل.
    من الثابت أن الشريط الساحلي، وهو منطقة نشاط سفن الصيد الحرفي، يُعدّ أيضًا أرضًا خصبة للتكاثر. ولا تدع النسبة العالية للإناث البالغة في الشريط الساحلي خلال موسم التكاثر الربيعي مجالًا للشك في ذلك.
    ومع ذلك، فقد تم توضيح مسألة ما إذا كانت هذه المنطقة منطقة تجمع للأفراد البالغة أم أنها منطقة التكاثر الوحيدة، من خلال إظهار وجود منطقة تكاثر واسعة على الجرف القاري.
    *علاوة على ذلك، فيما يتعلق بمسألة ما إذا كان الصيد الحرفي مسؤولًا عن الاستغلال المفرط لمخزون التكاثر، فقد تبين بوضوح أنه لا يشكل تهديدًا أكبر من الصيد في أعالي البحار.*
    المصدر.
    Techniques géostatistiques au service de l’aménagement de la pêcherie céphalopodière marocaine. Janvier 2009
    Auteurs : Abdelmalek Faraj
    Institut National de Recherche Halieutique.
    https://theses.hal.science/pastel-00005805/

  3. Mettre en œuvre une gestion durable de la pêche fondée sur les écosystèmes.
    https://foodforwardndcs.panda.org/fr/food-production/implementing-sustainable-fisheries-management/
    Le chalutage de fond peut être rendu plus durable par une gestion stricte et des modifications des engins pour réduire son impact sur les habitats et les espèces non ciblées, mais il reste intrinsèquement l’une des méthodes les plus destructrices, avec des impacts majeurs sur les fonds marins et les écosystèmes si mal géré, selon des organisations comme le Marine Stewardship Council (MSC) et le WWF.
    Des pêcheries certifiées MSC démontrent que des pratiques améliorées peuvent rendre la pratique durable.
    Un nouvel article de revue de la littérature montre que le chalutage de fond est durable (quand il est bien géré).
    https://sustainablefisheries-uw.org/un-nouvel-article-de-revue-de-la-litterature-montre-que-le-chalutage-de-fond-est-durable-quand-il-est-bien-gere/

  4. Rôle dans l’aménagement.
    Les estimations d’abondance du stock de poulpes sont prépondérantes dans le processus de détermination du quota saisonnier, ce qui explique la motivation de définir les méthodes les plus réalistes et les plus pertinentes possibles.
    Le cas du poulpe pourrait servir d’exemple pour les traitements des autres espèces dont on cherchera à estimer les distributions et les abondances.
    Les perspectives d’application de la géostatistique ne se limitent pas qu’au poulpe.
    Elles sont très vastes.
    Un grand nombre d’espèces sont ou devront être suivies et gérées.
    La cartographie et l’estimation des stocks font partie des éléments indispensables à la formulation de l’avis scientifique dédié à l’aménagement.
    Le développement des compétences en géostatique devrait donc rester une priorité pour l’INRH.
    Techniques géostatistiques au service de l’aménagement de la pêcherie céphalopodière marocaine. Janvier 2009
    Auteurs : Abdelmalek Faraj
    Institut National de Recherche Halieutique.
    https://theses.hal.science/pastel-00005805/

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا