بوجدور .. أمواج البحر تلفظ جثتي بحارين غارقين بشاطئ أفتيسات

0

لفظت أمواج الأطلسي أمس الاثنين 25 يناير 2021  بقرية الصيادين افتيسات التابعة للدائرة البحرية لبوجدور، جثتي البحارين الغارقين في حادث إنقلاب  قارب الصيد “الوضاح”، بمدخل قرية الصيادين يوم السبت 23 يناير الجاري.

وبعد إخطارها بالواقعة هرعت عناصر السلطة المحلية والدرك الملكي ومصالح مندوبية الصيد البحري إلى جانب عناصر الوقاية المدنية، إلى مكان تواجد الجثتين،  بعد أن سحبتهما التيارات البحرية لشاطئ أفنيسات. حيث  تم نقلهما في إتجاه مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني  ببوجدور، في انتظار استكمال الإجراءات اللازمة،  لتسليم الجثتين لذويهم.

وكانت مصادر عليمة من داخل مندوبية الصيد البحري ببوجدور،  قد اكدت فشل العمليات التمشيطة التي أطلقتها مصالح الإنقاذ، بتوجيهات من مندوبية الصيد البحري، إضافة إلى مجهودات مصالح الوقاية المدنية ساعة وقوع حادث إنقلاب القارب، المسجل بالمندوبية تحت رقم 6022 / 3_10.  إذ  لم تفلح المجهودات في العثور على المفقودين.

وتمكن بحار واحد من النجاة،  بمساعدة من بعض قوارب الصيد التقليدي ، بعد اعتماده على السباحة.  فيما كانت حصيلة ضحايا الحادث ستتعزز، بفقدان أحد رجال الإنقاذ، لولا تدخل بحارة الصيد. هؤلاء الذين قدموا المساعدة في الوقت المناسب.

 وعزت تصرحات محلية لفاعلين مهنيين أسباب الحادث،  إلى الصعوبات التي تواجه قوارب الصيد عند الخروج والدخول من الشاطئ. هذا الآخير  الذي يعرف بروز أمواج فجائية ، مصحوبة بثيارات قوية تنتج عنها ظاهرة ما يعرف باللغة البحرية ب”التهراس”، لاسيما مع ظاهرة الترمل التي يعرفها المدخل، وهو ما يتتسب في وقوح حوادث قاتلة ، حيث تتزايد المطالب بضرورة إزاحة الرمال،  وإنشاء رصيف يقطع مع نزيف الأرواح بالمنطقة.

وأطلق قطاع الصيد بوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات منذ أمس الإثنين، قافلة تحسيسية واسعة، ستجوب مختلف موانئ ونقط وقرى الصيد ، تبقى الغاية منها تعزيز ثقافة السلامة البحرية، ومصالحة رجال البحر مع سترة النجاة، التي تعد واحدة من أهم الأساسيات في الممارسة المهنية في قطاع الصيد .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا