ساهمت بعض قوارب الصيد التقليدي ببوجدور صباح اليوم السبت 3 يناير 2026، في إنعاش الرواج التجاري بسوق السمك بالميناء، من خلال تفريغ كميات من الكلمار ، وذلك رغم مجموعة من التحديات التي يواجهها الميناء ونقاط التفريغ التابعة له بسبب الاضطرابات الجوية والبحرية التي سيطرت على السواحل البحرية لمدة طويلة.

وأكدت مصادر مهنية محلية أن إشكالية عدم استقرار المناخ لأسابيع عدة، ساهمت بشكل مباشر في تراجع العرض السمكي بجميع أصنافه على مستوى أسطول الصيد التقليدي بالمنطقة. هذا الوضع جعل الكلمار هو المنتوج البحري المسيطر على المفرغات المحدودة حالياً في الساحة البحرية.
واتسمت حصيلة العمل البحري الاخير بالمحدودية على مستوى المنتوجات البحرية، حيث اختلفت القيمة المادية للكلمار بإختلاف أحجامها التجارية. وبحسب المصادر محسوبة على تجار السمك، فإن الكلمار دات الأوزان الكبيرة يعد الأغلى قيمة مالية، حيث تجاوز سعر الكيلوغرام الواحد 133 درهماً، في حين تحددت قيمة الأحجام المتوسطة في 86 درهماً للكيلوغرام الواحد.
وأشارت المصادر المهنية إلى أن سوق السمك عرف ولوج ما بين 250 و 450 كيلوغراماً من الكلمار للقارب الواحد. في حين تغيب باقي المنتوجات البحرية عن الساحة، فيما ينتظر المهنيون بفارغ الصبر تحسن الأحوال الجوية لاستئناف الرحلات البحرية بشكل طبيعي بحثاً عن الأخطبوط وباقي الأسماك، وهو ما سيحفز جيوب البحارة ويعيد النشاط الكامل للميناء.




























