إستقبل مركز التأهيل المهني البحري بمدينة بوجدور، أمس الجمعة 24 أبريل 2026، تلاميذ ثانوية ابن طفيل الإعدادية، في إطار زيارة ميدانية ذات بعد تحسيسي، تندرج ضمن الأنشطة السنوية التي تنظمها جمعية آباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسة، بتنسيق مع المؤسسة التربوية ابن طفيل،

وشكلت هذه الزيارة مناسبة تربوية متميزة أتاحت للتلميذات والتلاميذ فرصة التعرف عن قرب على مجالات التكوين البحري التقليدي منه والساحلي، واستكشاف أهمية المحيط البحري في الحياة اليومية، سواء على المستوى الإقتصادي أو الإجتماعي أو البيئي والثقافي. كما ساهمت في توعية المشاركين بالمخاطر التي تهدد الوسط البحري، وإبراز الدور المحوري الذي يمكن أن يضطلع به الجيل الصاعد في حماية البيئة البحرية وضمان استدامتها.
وفي هذا السياق، أكد محمد البوزيدي، مدير ثانوية ابن طفيل الإعدادية ببوجدور، أن أطر المركز البحري واكبوا هذه الزيارة من خلال تقديم شروحات مستفيضة، وإمداد التلاميذ بمجموعة من المعطيات والمعلومات المرتبطة بمجال التكوين البحري. وأضاف أن هذه المبادرة تساهم في تقريب التلاميذ من مختلف المهن المرتبطة بالقطاع، مثل خياطة الشباك، وتجارة الأسماك، والميكانيك البحرية، والصيد، بما ينسجم مع تطلعات المنظومة البحرية بالمنطقة.

كما أفاد المسؤول الإداري، أن الأطر عملوا على تبسيط عدد من المواضيع المرتبطة بالحفاظ على البيئة البحرية، بالنظر إلى ارتباط التلاميذ المباشر وغير المباشر بالمحيط البحري بإقليم بوجدور، الذي يشكل ركيزة أساسية في حياة ساكنة المدينة التي تعتمد على الموارد البحرية.
وقد لقيت هذه الزيارة ترحيب واسعا من طرف الأطر الإدارية والتربوية بالمركز، حيث استفاد التلاميذ من جولة ميدانية شملت مختلف مرافق المؤسسة، بما فيها قاعات التكوين والتجهيزات التقنية، إضافة إلى مسبح المؤسسة البحرية، الذي يعد من الفضاءات التطبيقية المهمة في التكوين.

وتندرج هذه المبادرة في إطار تعزيز الانفتاح التربوي على المحيط المهني، وترسيخ ثقافة بيئية لدى الناشئة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بأهمية الحفاظ على الثروات البحرية واستثمارها بشكل مستدام.




























