أعلنت مندوبية الصيد البحري بالعيون عن اتخاذ تدابير احترازية مؤقتة تهم المجال البحري بالمنطقة، وذلك استناداً إلى إشعار صادر عن البحرية الملكية يتعلق بإجراء تمارين عسكرية بالذخيرة الحية.

وحسب مضمون الإعلان، فإن هذه التمارين ستُنفذ بعرض البحر انطلاقاً من يوم 24 مارس 2026، داخل نطاق محدد يمتد إلى مسافة 20 ميلاً بحرياً، وبارتفاع يصل إلى 12 ألف قدم، وفق إحداثيات دقيقة تم تحديدها في خط العرض في 26 درجة 50 نقطة شمالا وخط الطول في 014 درجة 00 نقطة غربا
.
وذلك لضمان التحكم في المجال الجوي والبحري المرتبطين بالعملية. ويأتي هذا الإجراء في سياق التنسيق بين مختلف المتدخلين لتعزيز الجاهزية الدفاعية، مع الحرص على الحد من أي تأثير محتمل على الأنشطة المهنية المرتبطة بالبحر.
وفي هذا الصدد، دعت المندوبية جميع مهنيي الصيد البحري، من ربابنة وبحارة، إلى الالتزام الصارم بمقتضيات السلامة، وذلك عبر تفادي الاقتراب من المنطقة المعنية أو المرور عبرها طيلة فترة التمارين، لما قد يشكله ذلك من مخاطر على الأرواح والممتلكات. كما شددت على ضرورة توخي الحيطة والحذر، ومواكبة المستجدات عبر الاستماع الدائم لقناة الاتصال البحري VHF 16، بما يضمن التفاعل السريع مع أي توجيهات أو تحذيرات قد تصدر في حينها.
ويعكس هذا الإعلان وعياً متزايداً بأهمية التنسيق بين متطلبات الأمن والدفاع من جهة، واستمرارية الأنشطة الاقتصادية البحرية من جهة أخرى، خاصة في منطقة تُعد من أبرز مراكز الصيد البحري على الصعيد الوطني. كما يشكل مناسبة لتعزيز ثقافة السلامة البحرية لدى المهنيين، وترسيخ مبدأ المسؤولية المشتركة في حماية الأرواح وضمان انسيابية الأنشطة في ظروف آمنة.




























