دار البحار تحتفي بمتقاعدي إدارة الصيد بأكادير

0

إلتحم تلة من المكونات الإدارية أمس الخميس في صورة إستمدت جماليتها من الإحتفاء والتكريم والإعتراف، كان عرسانها تلة من موظفي مندوبية الصيد البحري الذين أحيلوا على التقاعد في الفترة الممتدة من سنة ‍1994 إلى غاية 2018.

هذه المبادرة التي هندست فصولها دار البحار بميناء أكادير، كأول التفاتة تحضي فيها هذه الشريحة الإدارية بالتفاتة تجمع  14 متقاعدا، كان لهم الأثر الإيجابي، بعد أن تركوا لمساتهم في أقسام الإدارة بمندوبية الصيد عبرة مسيرة دامت سنوات.  واكب من خلالها المحتفى بهم من  اطر و موظفي مندوبية الصيد التطورات التي عرفها القطاع على مدى عقود من الزمن بالعمل الإداري والميداني، كحلقة وصل بين العاملين بقطاع الصيد البحري ووزارة الصيد، خصوصا في ميناء حيوي من طينة ميناء الصيد البحري بأكادير،  يؤكد عبد الحليم الصديقي مدير دار البحار بالميناء.

وأضاف مدير الدار في تصريحه لجريدة البحرنيوز،  أن مثل هذه الالتفاتات التي يبقى الجسم الإداري في حاجة ماسة لها، من حيث التحفيز والاعتراف ، ستتحول لموعد سنوي.  يسلط الضوء على متقاعدي قطاع الصيد البحري،  مهنيون كانوا،  إداريون أو تجار وغيرهم من المكونات البحرية بدون استثناء. و ذلك من خلال ترشيح أسماء لتكريمها على مسيرتها المهنية والإدارية، المبذولة في سياق  تنمية قطاع الصيد. خصوصا وأن هناك أسماء كبيرة، مرت في القطاع.  كما قدمت له الكثير قبل أن تغادره في صمت رهيب، دون أن يعلم عنها أحد.

ونوهت تصريحات متطابقة بالخطوة واصفة إياها بالإنسانية ، فيما نبهت أطراف أخرى بكون المتقاعدين هم اليوم خبراء الميدان، لاسيما في قطاع الصيد البحري.  إذ يمكن لهم مشاركة تجاربهم الواقعية، من خلال دمجها في أيام دراسية، ودورات تكوينية، ناهيك عن الخدمات الإستشارية.  خصوصا و أن دار البحار، تهتم بمجال تكويني والإرشاد البحري، ما يجعل من هؤلاء زادا مهما، تقوي به الدار برامجها.  فيما تحدث آخررن عن ضرورة توفير فضاء، يفسح المجال لهذه الشريحة، من أجل التلاقي والإبداع والتفكير والترفيه،  بشكل يتناسب مع تطلعات المتقاعدين في قطاع الصيد.

يشار أن مبادرة الاحتفال بقيدومي قطاع الصيد البحري، جمعت عددا من أطر وموظفي قطاع الصيد البحري، بالإضافة إلى رئيس جمعية أصدقاء أكادير، حيث تم الإجماع على جعل فكرة التكريم تقليدا سنويا، من طرف دار البحار بميناء أكادير. شعارها في ذلك الاعتراف بأهمية العمل الإداري القديم، وكيفية استفادة الخلف أو الأجيال الصاعدة، من خبرة السلف.  

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا