سجلت الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي على مستوى ميناء الدار البيضاء، برسم سنة 2025، انخفاضا بنسبة 06 في المائة من حيث الوزن مقابل إرتفاع بنسبة 22 في المائة من حيث القيمة، بحسب المكتب الوطني للصيد البحري.

وأوضح المكتب، في تقريره الأخير حول إحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب، أن الكميات المفرغة على مستوى هذا الميناء الأطلسي، استقرت عند متم دجنبر الماضي عند 13240 طنا، مقابل 14 ألف و132 طنا خلال سنة 2024، مشيرا إلى أن القيمة السوقية لهذه المصطادات تجاوزت 280 مليون درهم، مقابل نحو 229 مليون درهم سنة قبل ذلك.
وحسب الأصناف، سجل المصدر ذاته تراجعا في الكميات المفرغة من الأسماك السطحية، على مستوى ميناء الدار البيضاء، بنسبة 25 في المائة السنة الماضي، لتبلغ 7197 طنا (44,16 مليون درهم/+12 في المائة)، مقابل 9561 طنا (39,40 مليون درهم) في 2024. فيما عرفت الكميات المفرغة من الأسماك البيضاء، نموا مهما بنسبة 29 في المائة من حيث الوزن و 11 في المائة من حيث القيمة، إذ بلغت 1391 طنا بقيمة 38,49 مليون درهم، مقابل 1077 طن (34,77 مليون درهم) سنة قبل ذلك.
وبخصوص الرخويات، فقد ارتفعت الكميات المصطادة بسواحل الدار البيضاء، بنسبة 22 في المائة من حيث الوزن لتبلغ 1461 طنا، بمداخيل بقيمة 123,62 مليون درهم (زائد 30 في المائة)، مقابل 1193 طنا ومداخيل بقيمة ناهزت 95 مليون درهم خلال 2024. فيما ارتفعت الكميات المفرغة من القشريات بنسبة 33 في المائة من حيث الوزن و23 في المائة من حيث القيمة إلى 2203 طنا، وبمداخيل بلغت 71,73 مليون درهم، مقابل 1656 طنا و58,29 مليون درهم سنة قبل ذلك. فيما استقبل الميناء 988 طنا من الطحالب بقيمة 2,15 مليون درهم. محقلا بذلك إرتفاعا بلغ 35 في المائة على مستوى الحجم والقيمة مقارنة مع 2024، التي عرفت تفريغ 646 طن بقيمة بلغت 1,40 مليون درهم .
وكانت سنة 2025 قد عرفت حدثا بارزا بتدشين جلالة الملك محمد السادس لميناء الصيد الجديد (1,2 مليار درهم)، والذي من شأنه المساهمة في تحسين سلامة وظروف عيش وعمل صيادي المدينة، وتوفير بيئة أفضل لتسويق وتثمين المنتجات البحرية، وتنظيم قطاع الصيد الساحلي والتقليدي، وتطوير الأنشطة ذات الصلة. حيث تم تجهيز هذا الميناء، المصمم لاستيعاب أزيد من 260 قارب للصيد التقليدي ونحو 100 سفينة للصيد الساحلي، ببنية تحتية مندمجة لاستقبال وتسويق منتجات الصيد البحري، لاسيما سوق للسمك من الجيل الجديد بالقرب من أماكن التفريغ، ووحدة لتدبير الصناديق البلاستيكية الموحدة، وثلاث مصانع للثلج، ومحلات لملاكي السفن وبائعي السمك بالجملة وأصحاب قوارب الصيد، ودار للبحار.































مقال جميل و ارقام مشجعة الا انه كان يجب الإشارة إلى أن عملية توزيع مخازن معدات الصيد التقليدي و المرافق المرتبطة لازالت متعترة و ان المعدات لازالت متراكمة على الرصيف وبسبب ذلك ان جل القوارب لم تتدارك ولم تستأنف نشاطها مند الانتقال الى الميناء الجديد
وووووو العام زين و لله ينفعنا بعده الخيرات