صدفيات .. المفرغات ترتفع بنسبة 840 في المائة على مستوى الحجم في 2025

0
Jorgesys Html test

سجلت مفرغات الصدفيات المسوّقة لدى البنيات التجارية للمكتب الوطني للصيد خلال سنة 2025 ارتفاعاً لافتاً، بنسبة بلغت 840 في المائة من حيث الحجم، و577 في المائة من حيث القيمة المالية، مقارنةً مع سنة 2024، وذلك وفقاً لما أكده التقرير الأخير للمكتب الوطني للصيد حول نشاط الصيد الساحلي والتقليدي. إذ وحسب معطيات رسمية اطلعت عليها البحرنيوز، فقد بلغ إجمالي مفرغات الصدفيات خلال 2025 حوالي 956 طناً، بقيمة مالية فاقت 6,56 مليون  درهم، مقابل 102 طناً فقط بقيمة 970  ألف درهم خلال  سنة 2024.

وأبرز التقرير أن الواجهة المتوسطية شهدت انتعاشاً كبيراً في نشاط تفريغ الصدفيات، حيث تم تسجيل 899 طناً كمفرغات بقيمة قاربت 6,06 مليون درهم، وهي قفزة نوعية، ناهزت 1898 في المائة على مستوى الحجم و 1169 في المائة على مستوى القيمة، مقارنة بسنة 2024، التي كانت قد عرفت تفريغ 45 طن بقيمة 478 ألف درهم . في المقابل،  ظل أداء الواجهة الأطلسية متواضعاً مقارنة مع الواجهة المتوسطية، رغم تسجيل استقرار في حجم المفرغات وارتفاع طفيف في القيمة في حدود 02 في المائة ،  إذ بلغت الكميات المفرغة بالمنطقة الأطلسية، 57 طناً بقيمة 502 ألف درهم، مقارنة بـ 57 طناً بقيمة 492 ألف درهم خلال  سنة 2024.

ومن حيث توزيع المفرغات حسب نقاط التفريغ، تصدرت نقطة التفريغ المجهزة اشماعلة القائمة بتسجيل 349 طناً بقيمة 2,09  مليون درهم، تليها نقطة تارغة بـ 237 طناً وبقيمة مالية بلغت 2,04 مليون درهم،  في حين بلغت المفرغات بقاع اسراس 226 طن بقيمة 1,35 مليون درهم ، هذا مع تسجيل تحسن محفز على مستوى الرواج مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، التي اتسمت بمردودية سلبية نتيجة جملة من التحديات البيئية والتقنية.

أما في الواجهة الأطلسية، فقد  سجلت منطقة الكراع جنوباً تفريغ 44 طناً بقيمة 307 آلاف درهم، بتراجع بنسبة 05 في المائة مقارنة مع السنة الماضية . فيما شهدت نقطة التفريغ بسيدي عابد نوعا من ااتحسن بلغ 19 في المائة على مستوى الحجم و09 في المائة في القيمة، بعد تفريغ 10 أطنان بقيمة 149 ألف درهم، إلى ذلك سجلت الصويرة تفريغ 02 طن ب 30 ألف درهم . حيث تبقى هذه الأرقام محدودة جدا  وغير مستقرة في باقي نقط التفريغ .

وعلى العموم يعكس التحسن الإجمالي في مفرغات الصدفيات خلال سنة 2025، مؤشرات واعدة بشأن انتعاش هذا القطاع البحري الحيوي، لكنه في الآن ذاته يُبرز تفاوتاً ملحوظاً في الأداء بين الواجهتين البحرية الأطلسية والمتوسطية، وهو الأمر الذي يرتبط بتباين المخزون الطبيعي للصدفيات وكذا الاهتمام بهذا النوع البحري بين الواجهتين، خصوصا وأن إستغلال مصايد الصدفيات لازال يتخبط في الكثير من العشوائية على مستوى الواجهة الأطلسية . فيما يتوفر المغرب على واجهتين بحريتين بإمتداد ساحلي في غاية الأهمية يفوق 3500 كلم، مما يمنحه تنوعاً بيولوجياً بحرياً كبيراً، يستوجب المزيد من السياسات التدبير المستدامة وتحفيز الإستثمارات النوعية، التي تعزز من تنافسية قطاع الصدفيات.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا