بلغ حجم المفرغات من مصطادات الأخطبوط، الكلمار، سيبيا و الصول، منذ إنطلاقة أولى عمليات البيع بالموسم الشتوي لصيد الأخطبوط بسوق السمك بميناء إقليم طرفاية، ما يناهز 470 طن بقيمة مالية تسويقية تجاوزت 33 مليون درهم، في أرقام وصفت بالقياسية والإستثنائية.

وبحسب المعطيات الرقمية التي تحصلت عليها جريدة “البحر نيوز“، فقد شهد سوق السمك بميناء طرفاية، تسويق ما يناهز 204 طناً من الأخطبوط طغت عليها الأحجام الجيدة كما تؤكد ذلك الأثمنة المتداولة، بقيمة مالية قاربت 19 مليون درهم، فيما جرى إفراغ ما يناهز 100 طن من “الكلمار“، بقيمة مالية بلغت ما يقارب 8 مليون درهم، كم عرف السوق تسويق حوالي 40 طن من الصنف الرخوي “سيبيا“، بقيمة مالية ناهزت 2 مليون درهم، مع تفريغ حوالي 16 طن من أسماك “الصول“، جرى عرضها للبيع بالدلالة بما يناهز مليون درهم، وذلك في أجواء تنظيمية محكمة عكست مستوى عالي من التنسيق المؤسساتي، حيث جرت عمليات ولوج المصطادات إلى السوق والخضوع لمسطرة البيع بالدلالة عبر الرقمنة في ظروف إتسمت بالإنضباط والشفافية، مدعومة بإجراءات تنظيمية وأمنية وفرت بيئة عمل سليمة وآمنة، وعززت الثقة لدى مختلف الفاعلين المهنيين.
وجاءت مفرغات مراكب الصيد العائدة من مصايد جنوب سيدي الغازي، بالمرتبة الأولى من حيث حجم الكميات المصطادة من الأخطبوط، إذ إستقبل سوق السمك أكثر من 96 طن، موزعة على 19 مركباُ، بقيمة مالية قاربت 9 مليون درهم، وتراوحت أسعار البيع في السوق ما بين 91 و 113 درهمًا للكيلوغرام، فيما أفرغت مراكب الصيد النشيطة بمصايد ”شمال سيدي الغازي“، حوالي 31 طن من الأخطبوط، من صيد 25 مركباً، بقيمة تسويقية قاربت 3 ملايين درهم، أما قوارب الصيد التقليدي فقد أفرغت حصيلتها من الأخطبوط بما مجموعه 77 طن، بقيمة 7 ملايين درهم، حيث تراوحت أسعار البيع الأولية ما بين 94 و113درهمًا للكيلوغرام.
ويعرف الموسم الشتوي للأخطبوط إنطلاقة إستثنائية، بحيث تم الإستعداد له عبر سلسلة من اللقاءات التنسيقية والتشاورية التي جمعت المندوبية الجهوية للمكتب الوطني للصيد البحري بإقليم طرفاية، ومختلف المتدخلين، من ربابنة ومهنيين ومقابلين وتجار، بهدف تشخيص وضعية السوق واستحضار إكراهات المواسم السابقة، وقد أفضت هذه المقاربة التشاركية إلى إعتماد حزمة من التدابير الرامية إلى تنظيم عمليات التفريغ والتسويق، وضمان إنسيابية المصطادات داخل السوق عبر مسارات واضحة ومضبوطة، مع التحكم في الولوج وحصره في الفاعلين المهنيين والتجار والمستخدمين والإداريين، بما يحد من الاكتظاظ ويصون شروط السلامة والجودة، قبل البدء في عمليات الدلالة أصبحت التي تخضع بشكل كامل للرقمنة.
إلى ذلك حقق مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي على مستوى ميناء طرفاية غنتعاشة قوية في 2025 ، بلغت 43 في المائة على مستوى الحجم و21 في المائة على مستوى القيمة ، وفق ما أكده التقرير الآخير للمكتب الوطني للصيد حول إحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي، إذ ووفق المؤشرات الرقمية والإحصائية الواردة في التقرير، فقد إرتفع حجم المفرغات إلى نحو 26101 طنا، بقيمة مالية إرتفعت إلى381 مليون درهم ، مقابل 18259 طن بقيمة 314,86 مليون درهم في 2024.




























