كشف احناش نجيب، رئيس تعاونية سيدي يحيى الورداني للصيد التقليدي بالجبهة، أن عملية التشخيص الميداني التي يشرف عليها مندوب الصيد البحري بالجبهة، تواصلت اليوم السبت 4 أكتوبر 2025 بقرية الصيد البحري تغسة، التابعة لنفوذ مندوبية الصيد البحري بالجبهة.

وتأتي هذه الزيارة الميدانية في إطار جهود تقريب الإدارة من مهنيي الصيد التقليدي، والاطلاع المباشر على التحديات التي يواجهونها على أرض الواقع. وقد تم بالمناسبة عقد لقاء تواصلي مع أرباب القوارب التقليدية النشطة بالقرية، والبالغ عددها ثمانية قوارب، بهدف رصد الاحتياجات والصعوبات التي تعيق تطوير هذا النشاط الحيوي.
وخلال اللقاء، أبرز السيد احناش نجيب أن قرية الصيد تغسة، المنضوية تحت لواء تعاونية سيدي يحيى الورداني، تعاني من نقص حاد في معدات وأدوات صيد الصدفيات، فضلاً عن الحاجة الملحة إلى محركات بحرية تتلاءم مع طبيعة هذا النوع من الصيد. وقد طالب المهنيون بضرورة مواكبة الجهات المعنية لهذا المطلب، والعمل على توفير المحركات المناسبة للقوارب التقليدية.
وفي هذا السياق، شدد الفاعل الجمعوي على أهمية الترافع المؤسساتي من طرف التعاونية، إلى جانب إشراك الشركاء المحليين والجهويين، من أجل تمكين مهنيي الصيد من ولوج آمن ومستدام للمعدات الأساسية، بما يسمح بممارسة نشاطهم في إطار قانوني يضمن السلامة ويحافظ في الوقت نفسه على الثروات البحرية، خاصة الصدفيات التي تشكل موردًا اقتصاديًا واعدًا بالمنطقة.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة مواصلة التنسيق مع مندوبية الصيد البحري بالجبهة، والعمل على رفع نتائج التشخيص الميداني إلى الجهات المعنية قصد اتخاذ الإجراءات المناسبة، وتوفير الدعم التقني والمادي اللازم لفائدة هذه الفئة الأساسية ضمن النسيج البحري المحلي.




























