أختتمت اليوم الجمعة بنقطة التفريغ المجهزة قاع أسراس، التابعة لنفوذ مندوبية الصيد البحري بالجبهة، أشغال الورشة التكوينية البحرية المتخصصة في تقنيات معالجة وتثمين المحار والطحالب البحرية. ويندرج هذا اللقاء المهني في إطار استراتيجية كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري الرامية إلى تطوير الاقتصاد الأزرق، وذلك بشراكة فاعلة مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA).

وحسب ما صرح به حميد السرغيني، مدير تعاونية “الوفاق” بقاع أسراس، فقد انصب هذا التكوين البحري على تعزيز قدرات التعاونيات البحرية المنضوية تحت لواء قطاع الصيد بالمنطقة، حيث استفادت منه كل من تعاونية الوفاق (قاع أسراس)، وتعاونية أشماعلة، وتعاونية أورالو. و تركزت المحاور الأساسية للورشة التكوينة التي استمرت لمدة يومين، حول الرفع من القيمة المضافة للموارد البحرية المحلية، عبر تحويلها إلى منتوجات استهلاكية وتجميلية ذات جودة عالية.
وقد شهدت الورشة تطبيقات ميدانية شملت حسب السرغيني ، صناعة الصابون الطبيعي المستخلص من الطحالب البحرية، وكذا ابتكار صابون يعتمد على قشور المحار، بالإضافة إلى تطوير “ماسك” للوجه مستخلص من الأعشاب البحرية. كما تم خلال هذه الورشة الإعتماد على الطحالب البحرية المزروعة ب “أمسا “، خصوصا ان تعاونية الوفاق كانت و مازالت تراكم خبرتها مستفيدة من الخبراء اليابانيين التابعين لوكالة “جايكا” في مجال زراعة الطحالب البحرية وتوطينها بالسواحل المحلية.

وقد عرف هذا اللقاء حضورا لخبراء يابانيين متخصصين في تثمين الأحياء البحرية، خصوصا منها الطحالب البحرية والصدفيات ، إلى جانب ممثلين عن الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية (ANDA)، وأطر من مندوبية الصيد البحري، وممثلي معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعرائش. فيما تعكس هذه الشراكة متعددة الأطراف، الطموح القوي يشير السرغيني ، في أفق تحويل نقط الصيد بالمنطقة إلى مراكز سوسيو اقتصادية منتجة، تزاوج بين الصيد التقليدي وتقنيات تثمين الأحياء المائية، بما يضمن استدامة الموارد وتحسين الدخل الفردي للمهنيين.





























