قوارب الصيد التقليدي تتحدى الموت وتحديرات الجهات المختصة للإستحواذ على سوق الأسماك

0

تسبب سوء الأحوال الجوية في توقف حركة  مراكب الصيد الساحلي صنف السردين و الجر ، بسواحل مدينة أكادير مند يوم أمس الاثنين 14 مارس 2017 لسوء الأحوال الجوية ، و ارتفاع سرعة الرياح و علو الأمواج ، بما لا يسمح معه بالصيد و المغامرة .

 و حسب الأخبار الوافدة من ميناء أكادير هدا الصباح ، فإن جل مراكب الصيد الساحلي متوقفة في الحوض ، شاغلة كل أرصفة الميناء ، بسبب رداءة الأحوال الجوية من جهة، و بسبب الإضراب الوطني لنقابات موظفي وزارة الصيد البحري من جهة أخرى، بدافع الاعتقالات التي طالت مسؤولين في قضية سماك الحسيمة محسن فكري .

إلى ذلك سجلت المصادر أن عددا من قوارب الصيد التقليدي  تابعت نشاطها في الصيد ، و خرجت في رحلات بحرية في سواحل المدينة ، لم تتعدى في أبعد تقدير مسافات6 أميال عن الميناء، بسبب الرياح القوية و الأمواج المرتفعة ، لتعود  أدراجها سالمة غانمة ، بكميات من المصطادات السمكية السطحية المختلفة الأصناف ، ما بين سمك السردين ، و سمك الإسقمري ، و سركالة و البوري .

      وجدير بالذكر ، أن الفرصة تصبح مواتية و سانحة لقوارب الصيد التقليدي في حالات إضراب مراكب الصيد الساحلي صنف السردين  ، والأحوال الجوية السيئة ، للخروج إلى البحر و المغامرة بأرواحهم للعودة، بمنتجات تفرض على قلتها هاجس التثمين ، بحيث أن تسجيل ارتفاع الطلب ، أمام قلة العرض تجعل الأثمنة تسجل أرقاما قياسية .

و بلغت أثمنة الأسماك المتأتية من قوارب الصيد التقليدي هدا الصباح بميناء أكادير ، أثمنة مرتفعة، إذ بيع السردين بمبلغ 200 درهم للصندوق الواحد ، فيما بيع سمك البوري من 250 إلى 300 درهم للصندوق الواحد ، كما أن سمك سركالة بيع ب 400 درهم .

 تجدر الإشارة ، أنه رغم تعميم النشرات الإنذارية بالاضطرابات الجوية في البحر ، إلا أن فئة قليلة جدا من مهنيي الصيد التقليدي هي التي تنضبط مع التحذيرات ، في الوقت الذي تغامر فيه فئات كبيرة بأرواحهم ، دون التقيد بمعايير السلامة البحرية، مما جعل أرقام الحوادث المسجلة في صفوف بحارة  قوارب الصيد التقليدي في ارتفاع متزايد و خطير.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا