احتضن معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعرائش امس الاتنين 25 ماي 2026، لقاء تحسيسيا حول اليات التعاطي مع القطع الأثرية التي تعلق بشباك الصيد بالمصائد على طول الساحل البحري للعرائش، و يعد هدا اللقاء التحسيسي الاول من نوعه على الصعيد الوطني الدي نظمته جمعية القصبة للنهوض بالتراث الثقافي المدينة العتيقة .

و عكس هذا اللقاء، وعي جماعي بأهمية حماية الكنوز التاريخية القابعة في الأعماق، وتطوير قنوات التنسيق لضمان التعامل السليم والمسؤول مع اللقى الأثرية التي يتم انتشالها بشكل عرضي اثناء عمليات الصيد.
وفي سياق المبادرات العملية، اقترح مصطفى الرياضي، مدير المعهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش خلال مجريات اللقاء، توقيع اتفاقية شراكة مع المركز الوطني للأبحاث والدراسات حول التراث المغمور بالمياه بالرباط، لبرمجة وحدة للتكوين والتوعية والتوجيه داخل المعهد لفائدة الطلبة.
وتهدف هذه الخطوة حسب الرياضي إلى تكوين جيل صاعد من أهل البحر، متشبع بثقافة حفظ الذاكرة البحرية وصون تاريخ الأعماق كجزء من الهوية الوطنية.
ونظم اللقاء من طرف جمعية مؤسسة القصبة للنهوض بالتراث الثقافي للمدينة العتيقة، بتعاون مع المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول التراث المغمور بالمياه، وتعاونية ليكسوس للصيد التقليدي، وقيادة الدرك الملكي البحري، ومندوبية الصيد البحري، وجمعية أصدقاء الموقع الأثري ليكسوس. حيث عرف اللقاء حضور وازن لممثلي الوكالة الوطنية للموانئ، والدائرة الأمنية بالميناء، ورؤساء جمعيات أرباب المراكب ومهنيي الصيد بالعرائش.
يذكر ان اللقاء التحسيسي عرف تتويج مدير المعهد بشهادة تقديرية من طرف المنظمين ودالك اعتراف بدعمه التحسيسي والتوجيهي لإنجاح مثل هده اللقاء التحسيسية، إذ أجمع الحاضرون على أنه يشكل لبنة أساسية لمقاربة تشاركية تحمي التراث البحري وتحول شباك الصيادين إلى أداة لصون التاريخ.



























