شهد ميناء آسفي، خلال أمس السبت 15مارس 2026، إنتعاشاً ملحوظاً في نشاط الصيد البحري، حيث تجاوزت حصيلة مفرغات مراكب الصيد بالميناء 367 طناً من مختلف أنواع الأسماك، إلى حدود الساعة الثالثة بعد الزوال، من بينها حوالي 255 طناً من سمك السردين، في مؤشر إيجابي يعكس عودة النشاط تدريجياً إلى القطاع بعد فترة من التراجع.

وفي اتصال هاتفي مع السيد صلاح الدين الراشدي، مندوب الصيد البحري بآسفي، أكد أن هذه الحصيلة تعتبر مهمة وجيدة جداً مقارنة بالأيام الماضية، التي عرفت تراجعاً نسبياً في حجم المفرغات، نتيجة الإضطرابات الجوية، التي أثرت على نشاط الصيد البحري بسواحل المنطقة.
وأوضح الراشدي أن هذه الأرقام تعكس عودة تدريجية للحركية داخل قطاع الصيد البحري بآسفي، خاصة بعد التحسن النسبي الذي عرفته الظروف المناخية خلال الأيام الأخيرة، وهو ما سمح لعدد مهم من بواخر الصيد، بإستئناف رحلاتها في عرض البحر والعودة بحمولات مهمة من الأسماك.
كما أرجع مندوب الصيد البحري بآسفي هذه الحصيلة المسجلة خلال اليوم المذكور، إلى عاملين أساسيين، يتمثلان في تحسن الأحوال الجوية، التي كانت قد أثرت في الفترة الماضية على نشاط الصيد. وأكد المتحدث ذاته أن هذه الكميات المهمة من المفرغات وجدت وجهتها للأسواق بشكل يساهم في تعزيز العرض، وما يواكب ذلك من تخفيض للأثمنة.
وفي هذا السياق، أبرز الراشدي أن أثمنة السردين بميناء آسفي اليوم ما بين 3,20 و8,20 دراهم للكيلوغرام الواحد، وهو ما من شأنه أن يساهم في تعزيز وفرة المنتوج السمكي وتخفيف الأسعار لفائدة المستهلك.
وفي ختام تصريحه، شدد مندوب الصيد البحري بآسفي على أن استمرار تفريغ كميات مهمة من الأسماك. خلال الأيام المقبلة من شأنه أن يساهم في مزيد من انخفاض الأسعار، مما سيمكن المستهلك المغربي من إقتناء السمك بأثمنة مناسبة، خاصة خلال ما تبقى من شهر رمضان الذي يعرف عادة إرتفاعاً في الطلب على المنتجات البحرية.




























