إجراءات صارمة للحد من تهريب البنزين المدعم بميناء آكادير

0
Jorgesys Html test

خلص لقاء جمع مختلف السلطات المتدخلة بميناء أكادير مؤخرا، إلى الإتفاق على منع التخزين الفوضوي لمادة البنزين داخل الميناء، مع تحديد مسار تداول المادة السريعة الاشتعال بين محطات التزود و الرصيف العائم الخاص برسو قوارب الصيد التقليدي ، و أي كميات خارج هدا المسار تحجز من طرف لجنة مختلطة تم إحادثها لهذا الغرض .

إلى ذلك تعهدت محطات التزود الثلاث الموجودة بالميناء ضمن اللقاء،  الذي احتضنه مؤخرا مقر قبطانية الميناء الجديد بالتأسيس للديمومة ، لضمان تزويد المهنيين بمادة البنزين على مدار الساعة في جميع الأيام. و وضع برنامج محدد لتناوب الديمومة كل أسبوع، معد من الشركات الثلاث، و تسليم نسخ منه إلى الجهات المعنية لضبط العملية . مع إتفاق المحطات على تزويد شخص واحد بكمية من البنزين المخصص لثلاث قوارب فقط ، في حد أقصاه 180 لتر . وستشرف مصالح الجمارك وفق مخرجات اللقاء، على تأمين ديمومة من أجل مواكبة محطات الوقود خارج أوقات العمل الرسمية.

وعلاقة بالموضوع ، إلتزمت  مندوبية الصيد البحري في ذات اللقاء، بالتأشير أو تغيير بطائق التزود بالوقود في أجل أقصاه 5 أيام، حتى لا يتم تعطيل مصالح مهنيي الصيد التقليدي ، و المساعدة على متابعة أنشطتهم بالشكل المطلوب . كما  دعا اللقاء مهنيي الصيد التقليدي إلى وضع بطائق التزود رهن مصالح المندوبية ابتداء من 25 و 30 من الشهر الأخير ضمن كل  ثلاثة أشهر .

وأكد اللقاء الذي خصص دراسة و معالجة مشكل التخزين الفوضوي للسوائل المشتعلة بميناء أكادير ، و خاصة مادة البنزين المستعملة من طرف قوارب الصيد التقليدي، على قيام ممثل الصيد التقليدي بالدور المنوط به في تحسيس البحارة ، و تأطيرهم للتقيد بالإجراءات المتبعة في عمليات التخزين و التزود بمادة البنزين ، و المساهمة في مراقبة الكميات الممنوحة، بجعل شخص واحد فقط يقوم بالتزود يوميا لصالح ثلاث قوارب فقط ، و بكمية لا تتجاوز 180 لتر في أقصاها .

 وكانت قبطانية الميناء قد دعت إلى اللقاء ، بعدما ضبطت في حملة تمشيطية سابقة ، كميات كبيرة من البنزين فاقت 2 طن ، مخزنة في أحد الأماكن، في خرق سافر للقوانين المعمول بها داخل الحزام  المينائي ، في السلامة للمعدات و الأشخاص.

ويعود السبب الرئيسي لتخزين مادة البنزين المستعملة في نشاط الصيد التقليدي حسب تصريحات ، عبد اللطيف أقطيب ممثل الصيد التقليدي بالغرفة الأطلسية الوسطى  للبحرنيوز ، إلى نقطتين ركيزيتين ، تتجلى أولاها في كون  المهنيين يكلفون أحد الأشخاص الذي يمثلهم، و يقوم عنهم بسحب الحصص المختلفة من عند محطات التزود ، بسبب انشغالهم في رحلات الصيد المتتالية لتخزينها تحسبا للظروف ، التي من بينها انقطاع المادة، و فقدانها من الميناء لأيام كثيرة ، ما يؤدي إلى التأثير على نشاط قوارب الصيد التقليدي، و التسبب في توقيف نشاطهم اضطراريا.

وتتجلى النقطة الثانية يشير  المصدر المهني، في الإشكال الكبير المطروح بشدة ، والمتمثل في الفترة الزمنية الطويلة التي يتطلبها التأشير على بطائق التزود بالمادة الحيوية ، أو استبدالها لدى مصالح مندوبية الصيد البحري بأكادير ، و التي بدونها لا يسمح التزود بالبنزين ،و هي كلها مشاكل تجعل مهنيي الصيد يلجؤون إلى تخزين القدر الكافي من البنزين تحسبا للأيام العصيبة.

يذكر أن الاجتماع الذي خلص إلى مجموعة من الإجراءات و التدابير الإجبارية ، لتفادي التخزين الفوضوي للمواد السريعة الاشتعال في المرفق الاقتصادي للمدينة ، قد حضر أشغاله كل السلطات المعنية، من قبطانية الميناء ،و مندوبية الصيد البحري بأكادير ، و الشرطة المينائية ، و الجمارك ، و الوقاية المدنية ، و تمثيلية الصيد التقليدي ،و الوكالة الوطنية للموانئ .

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا