الجبهة .. قوارب الصيد التقليدي تضع عتادها لتفسح المجال لنقل السياح بالسواحل المحلية

0
Jorgesys Html test

شرع ميناء الجبهة في إستقبال أفواج السياح الراغبين في اكتشاف المناظر الجبلية و البحرية عبر النقل السياحي الترفيهي، كنشاط توجهت إليه قوارب الصيد التقليدي المسجلة بنفوذ مندوبية الصيد البحري بالجبهة، بعد ان غيرت من  طريقة نشاطھا البحري، عبر توقيف الخروج في رحلات صيد بسواحل المنطقة، لإمتهان نقل الأشخاص ، تزامنا مع فصل الصيف الحالي الذي من المنتظ أن يعرف نشاطا قياسيا للسياحة والترحال.

وأصبح هذا النشاط الموسمي يحظى بإهتمام خاص، كواحد من المكونات الصيفية التي تميز المنطقة مند عقود، حيث يتم نقل  السياح والمصطافين إلى مجموعة من المعالم السياحية الطبيعية التي تتميز بها الطبيعة البحرية للمنطقة . إذ تشرف لجنة  مشتركة تضم ممثلين عن  تعاونية سيدي يحيى الورداني للصيد التقليدي، والسلطة المحلية ، بالاضافة الى الدرك الملكي،  يبقى هدفها تنظيم ومراقبة النشاط السياحي،  المرتبط بمجموعة من الخطوط التوجيهية والتنظيمية التي تم وضعها من طرف الجهات المختصة .

وأكدت فردوس (سائحة قادمة من مدينة فاس رفقة أسرتها الصغيرة) في تصريحها لجريدة البحرنيوز ، أن قوارب الصيد السياحية، قد ساهمت بشكل مباشر في التعريف بالموروث الثقافي للمدينة، من خلال قيامها برحلات بحرية اكتشف معها الزوار المناظر الطبيعية، بين ما هو جبلي وما هو بحري، وسط تنظيم محكم يحترم مبادئ السلامة البحرية للسياح.

وقال نجيب أحناش رئيس تعاونية سيدي يحيى الورداني للصيد التقليدي بالجبهة، أن الجولات السياحية البحرية عرفت نجاحا مبهرا منذ انطلاقها بعد عيد الأضحى المبارك ، في ظل توافد السياح والزوار على ميناء المدينة بغرض اكتشاف الشواطئ البحرية و المغارات والمناطق الجبلية المحايدة للسواحل المحلية. وهو الأمر الذي انعكس ايجابا على العاملين على ظهر قوارب الصيد التقليدي، المهتمة بالمجال السياحي. وذلك بفضل تزايد عدد الرحلات البحرية السياحية ليصل في اليوم الواحد الى أزيد من أربعين رحلة .

وأشاد احناش في ذات الصدد بالمواكبة التي وصفها بالمهمة والفعالية للجهات المسؤولة، لهذا النشاط الموسمي الصيفي، إن على مستوى التنظيمي أو المراقباتي، وهو الأمر الذي انعكس على العملية التنظيمية والمردودية المالية، التي انعشت مداخيل بحارة الصيد التقليدي بالمنطقة. وأضاف الفاعل الجمعوي في سياق متصل ،أن تغيير نشاط الصيد خلال موسم الصيف، يعتبر الملاذ الوحيد للرفع من المستوى المالي لبحارة المنطقة، سيما في ظل استمرار التحديات المهنية و البيئية، في ظل تراجع المصايد المحلية.

وتعد عملیة النقل البحري للأفراد التي تنتعش مع فصل الصيف بالجبهة ، مورثا قديما، يمتد لعقود خلت نحو نصف قرن حسب تصريحات مهني الصيد بالمنطقة . إذ ارتبطت العملية  بالذاكرة الثقافیة و التاریخیة البحرية المحلية ،حيث كانت تتجه اغلب القبائل التابعة للجبهة، للخروج في رحلات جبلية بحرية ، خلال موسم الصيف، تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة.

يذكر أن من بين الاجراءات التي تم اعتمادها والتزم بها ربابنة القوارب المعنية، أن لا يتجاوز عدد ركاب القارب 8 أشخاص، مع التزام ربان القارب بالمسار المحدد للجولة السياحية،  انطلاقا من شاطئ الجبهة، شاطئ مرسى الدار، شاطئ الحواط، ناهيك عن توفير شهادة التأمين ل 8 اشخاص بالإضافة إلى الربان ومساعده، ناهيك عن توفير سترات النجاة الواقية من الغرق، وحصر مواعيد الرحلات الترفيهية في الفترة النهارية فقط.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا