استقبل سوق السمك بميناء الجبهة، مساء أمس الثلاثاء 10 فبراير 2026، مفرغات مركب وحيد للصيد الساحلي صنف الجر، بعد فترة توقف أملتها الظروف الجوية غير المستقرة التي شهدتها المنطقة مؤخراً. وأفادت مصادر مهنية محسوبة على تجار السمك بالمنطقة أن هذه المفرغات جاءت لتعيد بعض الحركية النسبية للسوق المحلي، رغم محدودية الكميات والأنواع المستقطبة.
و اتسمت حصيلة الصيد المفرغة بالمحدودية، حيث لم تتجاوز الأصناف المعروضة ثلاثة أنواع رئيسية، وهو ما انعكس على أثمنة “الدلالة” التي تباينت حسب الحجم والجودة، و سجلت أثمنة الأخطبوط تفاوتا بشكل ملحوظ حيث بلغ سعر النوع الكبير 86 درهماً للكيلوغرام الواحد، في حين لم يتجاوز صنف الأخطبوط الصغير سقف 55 درهماً. هدا و استقر ثمن الصندوق الواحد من سمك الشرغو عند 300 درهم. في حين سجل سمك الشرن قيمة مالية لم تتجاوز 250 درهماً للصندوق الواحد.
و أشارت المصادر المهنية إلى أن مركباً واحداً فقط هو من تمكن من استئناف رحلاته البحرية، فور تحسن الأحوال الجوية. وفي مقابل ذلك، فضل مركبان آخران التوجه نحو سواحل مدينة المضيق بحثاً عن مصايد أكثر وفرة، بينما تظل أطقم أحد المراكب متوقفة عن العمل بشكل اتفاقي ، ويخضع مركب آخر لعمليات صيانة داخل ميناء الجبهة .
هذا وينتظر مهنيو الصيد وتجار السمك بالجبهة، استقرار الحالة البحرية بشكل دائم، لتمكين باقي أسطول الصيد الساحلي والتقليدي من العودة إلى العمل، بما يضمن إنعاش الرواج التجاري وتلبية الطلب المتزايد على المنتجات السمكية بالمنطقة، خصوصا مع اقتراب شهر الصيام والذي يشهد تزايد الطلب على المنتوجات السمكية . مما يترك آمال مهني الصيد معلقة على الأيام المقبلة لإستعادة الميناء لنشاطه الكامل وبحثا عن مفرغات أكثر وفرة وتنوعاً.




























