الغرفة المتوسطية تعزّز مهارات الغواصين وتقنيي الإستزراع البحري نحو استدامة بحرية

0
Jorgesys Html test

 نظمت غرفة الصيد البحري المتوسطية مؤخرا بميناء المضيق، حفل تسليم شواهد التكوين لفائدة الغواصين في هذا المجال الحيوي. وقد جاء هذا التكوين تتويجًا للناجحين في برنامج تكويني مكثف استمر لمدة خمسة أيام، بمجموع 35 ساعة، والذي جمع بين المحاضرات النظرية والتدريب الميداني، بهدف تعزيز المهارات المهنية للغواصين وتقنيي الإستزراع البحري.

واستهدف التكوين مهنيي قطاع الصيد البحري، مع التركيز على الغواصين والعاملين في مجال تربية الأحياء المائية البحرية. حيث شمل البرنامج عدة محاور أساسية تتعلق بالسلامة المهنية، استخدام تجهيزات الغوص الإحترافية، تقنيات الغوص في البحر، الإسعافات الأولية، فضلاً عن التعرف على المعايير الدولية للغوص. كما أُولى التكوين إهتماما كبيرا لحماية البيئة البحرية، من خلال التعريف بالنظم البيئية ودور الغواص في الحفاظ على التنوع البيولوجي. وفي هذا السياق، تم تزويد المشاركين بمعارف قانونية وتنظيمية حول مسؤولياتهم المهنية والإجراءات المتبعة لمراقبة وتقييم الأنشطة البحرية.

وقد استفادت من هذا التكوين عدد من التعاونيات والمجموعات المهنية، منها التعاونية النسوية “المستقبل للطحالب البحرية” بالناظور، تجمّع الشباب المقاولين “RIF MOULE” بالحسيمة، تجمّع الشباب المقاولين “MED CHELFISH”، بالإضافة إلى تعاونية “تيجيساس” للصيد البحري التقليدي باشماعلة، وتعاونية “الوفاق” لأرباب قوارب الصيد البحري التقليدي بقاع أسراس. حيث تسعى غرفة الصيد البحري المتوسطية من خلال هذه المبادرة ، إلى تعزيز قدرات العنصر البشري، بما يساهم في تحقيق استغلال مستدام للموارد البحرية.

يذكر أن  هذا التكوين يدخل في سياق أوسع يشمل دعم التعاونيات البحرية وتعزيز دورها في تثمين الثروات البحرية وخلق فرص العمل، خاصة في المناطق القروية والساحلية. حيث استفادت هذه التعاونيات وفق ما أوردته البوابة الرسمية للغرفة المتوسطية، من برامج دعم ومواكبة تقنية، شملت تحسين طرق الإنتاج وتطوير سلاسل القيمة، ما يسهم في تحسين الحكامة الداخلية ورفع قدرتها على الاندماج في الاقتصاد الأزرق الحديث، مع احترام المعايير البيئية والإجتماعية.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا