عبرت الكنفدرالية العامة لربابنة وبحارة الصيد الساحلي بالمغرب، عن إستنكارها اتجاه قرار يتسم بالتحفظ، والذي يقضي بحرمان المراكب القادمة من شمال أكادير، من ممارسة أنشطتها المعتادة في منطقة شمال سيدي الغازي إلى حين حلول دورها في الإبحار نحو مصيدة الأخطبوط الجنوبية.

وأوضحت الكنفدرالية في رسالة إستنكارية وجهتها لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، قلقها إتجاه ما وصفته بحرمان غير مبرر لبعض مراكب الصيد التابعة لمنطقة أكادير، والتي لا تتعدى 9 مراكب من ممارسة نشاطها المعتاد بمنطقة سيدي الغازي، رغم أنها تزاول هذه الأنشطة بشكل قانوني، وذلك بسبب بعض الأسباب القانونية التي لا تجد لها الكنفدرالية أي مبرر، وفق تعبير الوثيقة التي إطلعت على تفاصيلها البحرنيوز.
وأكدت الكنفدرالية إن هذا الإجراء قد ألحق ضرراً مادياً ومعنوياً بأصحاب المراكب والبحارة العاملين بها، خاصة وأنهم يعتمدون على نشاط الصيد كمصدر رزق أساسي لهم وأسرهم، كما أن هذا القرار يخلف نوعاً من الإحساس بعدم الإنصاف، ويغيب فرص العمل المتاحة لمختلف المهنيين.
وإلتمست الكنفدرالية من كتابة الدولة في ذات السياق، إعادة النظر في القرار الجديد ، وتوضيح المعايير المعتمدة في السماح أو المنع، مع العمل على إيجاد حل منطقي ضمن إطار احترام القوانين والتنظيمات الجاري بها العمل.





























