استقبلت شركات الشحن وتجارة الطاقة العالمية بحذر الإتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، وسط تساؤلات حول إمكانية استئناف الملاحة بأمان بعد أشهر من الحرب.

ورغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المضيق سيُعاد فتحه يوم الجمعة، فإن ملاك السفن والمتعاملين ينتظرون مزيداً من التفاصيل قبل استئناف العبور بشكل طبيعي. ووفق بيانات شركة كبلر، لا تزال نحو 600 سفينة عالقة داخل الخليج العربي، فيما تنتظر مئات السفن الأخرى خارج المضيق للدخول فور استعادة الملاحة.
وتبقى المخاطر الأمنية أبرز العقبات أمام استئناف الحركة، في ظل المخاوف من الألغام البحرية واحتمال فرض قيود جديدة على السفن العابرة، إضافة إلى استمرار ارتفاع تكاليف التأمين.
فيما رحبت شركات شحن يابانية اليوم الاثنين باتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، الذي سيعيد فتح مضيق هرمز، لكنها أوضحت أنها تنتظر مزيداً من التفاصيل بشأن الاتفاق وإزالة الألغام قبل السماح لسفنها بعبور هذا الممر الحيوي. وذكرت رابطة مالكي السفن اليابانية أن 38 سفينة مرتبطة باليابان لا تزال عالقة في مضيق هرمز.
وأدت الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير إلى توقف معظم حركة الملاحة عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال إلى جانب منتجات مثل الألمنيوم واليوريا.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي تؤدي بلاده دور الوسيط، إن الولايات المتحدة وإيران ستوقعان مذكرة تفاهم في سويسرا يوم الجمعة. وذكر ترامب أمس الأحد أن مضيق هرمز سيكون مفتوحا “دون دفع أي رسوم” وأن الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية سينتهي أيضاً. فيما ذكرت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية للأنباء أن مسودة الاتفاق تنص على إعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يوما وفق ترتيبات إيرانية.
وتسبب إغلاق مضيق هرمز لأكثر من 3 أشهر بسبب الحرب في حرمان الأسواق العالمية من ملايين البراميل من إمدادات النفط والغاز. ويعتبر المضيق ممرا استراتيجيا إذ كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
البحرنيوز: العربية




























