تناقلت مجموعة من الصفحات المهتمة بالشان البحري خبر وفاة بحار مغربي ينحذر من جماعة أورير شمال أكادير في حادث مأساوي وقع على متن سفينة صيد إسبانية قبالة السواحل الإيرلندية.

ووقع الحادث وفق تقارير صحفية دولية متطابقة ، أثناء عمل الطاقم على متن سفينة الصيد الإسبانية «نوفو ألبورادا»، حين انقطع حبل بشكل مفاجئ، ما أدى إلى إصابة بحّارين كانا على ظهر السفينة. وأسفر الحادث عن وفاة البحار المغربي “خ .ب” على متن السفينة متأثرًا بإصاباته البليغة، فيما أُصيب بحّار آخر بجروح خطيرة.
وكانت السفينة توجد على بعد نحو 30 كيلومترًا من جزيرة فالنتيا، قبالة سواحل مقاطعة كيري الإيرلندية، في ظروف بحرية صعبة، حيث وصفها صيادون محليون بأنها غير مستقرة وتشكل خطرًا على العمل البحري.
وفور وقوع الحادث، جرى إشعار السلطات المختصة، حيث تدخل خفر السواحل الإيرلندي بتنسيق مع نظيره الإسباني. وتمت الاستعانة بمروحيتين وطائرة ثابتة الجناحين في عملية إنقاذ معقدة أشرف عليها مركز تنسيق الإنقاذ البحري في فالنتيا. وقد جرى إجلاء البحّار المصاب ونقله على وجه السرعة إلى مستشفى جامعة كورك لتلقي العلاج، في حين أُعلن عن وفاة البحار المغربي على متن السفينة.
وتجدر الإشارة إلى أن سفينة الصيد نفسها سبق أن شهدت حادثًا مميتًا سنة 2018، أودى بحياة بحّار آخر، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول ظروف السلامة المهنية على متن بعض السفن الأجنبية العاملة في المياه الإيرلندية، ومدى التزامها بالمعايير المعمول بها.
وقد خلّف خبر وفاة البحار المغربي حزنًا عميقًا في صفوف الفاعلين المهنيين الذين تداولوا صورة للفقيد ، مع تعليقات تدعو له بالرحمة والمغفرة ، وبهذه المناسبة الليمية تتقدم جردية البحرنيوز بتعازيها الخالصة لأسرة الفقيد وعائيلته ومعارفه وأصدقائه . وإنا لله وإنا إليه راجعون .




























