“زلزال الأطلسي” .. المدن الساحلية المغربية في مأمن من “تسونامي”

0
Jorgesys Html test

تسوناميبعد الواجهة المتوسطية التي لازالت تهتز تحت أقدام أهل الريف، سجل المعهد الوطني للجيوفيزياء، نهاية الأسبوع المنصرم، هزة أرضية بقوة 5.3 درجات على سلم ريشتر، تم رصدها في عرض السواحل الأطلسية على الساعة 15 و54 دقيقة و8 ثوان بتوقيت غرينيتش.

وأكد دكتور الدولة في علوم الجيولوجيا البحرية بكلية العلوم بالجديدة، محمد سحابي، أنه لا خطر على المدن الساحلية المغربية من هذه الهزة الأرضية، على اعتبار أنها بعيدة عن الساحل المغربي، كما أن قوتها ليست كبيرة كفاية لتتسبب في موجات المد البحري المعروفة بـ”تسونامي”.

وأفاد المتحدث بأن هزات أكبر وأقوى يمكن أن تنعكس سلبا على الواجهة البحرية المغربية، مثلما حدث عام 1755 حين بلغت قوة الزلزال في عمق المحيط الأطلسي ما بين 8 و9 درجات على سلم ريشتر، وتسببت في وفاة عشرات الآلاف من المغاربة.

من جهته أوضح الباحث في الجيولوجيا بكلية العلوم والتقنيات بالراشيدية، علي شرود، أنه لا علاقة بين زلزال البيضاء والريف، مبرزا أن زلزال الريف ناتج عن تقارب الصفيحتين الأفريقية والأوروبية على مستوى بحر البوران، في حين إن الهزة الأرضية التي وقَعَت على بعد 330 كيلومترا من سواحل البيضاء، نتجت عن تباعد القارات على مستوى الذروة المحيطية الأطلنتية بين القارتين الأفريقية والأمريكية.

وأفاد شرود، بأن الحركية الجيودينامية نفسها أعطت زلزال أكادير، وأن الفالق المسمى “تيزينتيست” بعرض البحر سبب الموجات الزلزالية، وأنها لم تصل للفوالق الأطلسية بالبيضاء، مشيرا إلى أن الهزة حدثت على مستوى المحيط؛ حيث منطقة الضعف كبيرة على مستوى منطقة تباعد القشرتين المحيطيتين الإفريقية والأمريكية بعيدا عن المدن الساحلية المغربية.

هسبريس 

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا