سيدي أحمد بيبات يخلف حميد شفيري على رأس المركز الجهوي “INRH” بالعيون

0
Jorgesys Html test

حسمت الإدارة العامة للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري (INRH)، في مستقبل رئيس المركز الجهوي للمعهد الوطني للبحث في قطاع الصيد البحري بالعيون. بتعيين، سيدي أحمد بيبات، على رأس ذات المركز، خلفا لرئيس المركز السابق، حميد شفيري، الذي جرى تعيينه بالمركز الجهوي لتربية الأحياء البحرية التابع للمعهد الوطني للبحث في الصيد، بمدينة المضيق.

وهكذا وبشكل رسمي أعلن تثبيت سيدي أحمد بيبات ، على رأس المركز الجهوي للبحث بحاضرة الأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث يعد بيبات من الكفاءات الشبابية بقطاع البحث العلمي في مجال الصيد البحري، ويعرف عن الوافد الجديد القادم من المركز الجهوي بجهة الداخلة، بعد أن تقلد منصب رئيس مصلحة الصيد البحري لسنوات، (يعرف)، بديناميته القوية على مستوى التواصل، ونهجه للمقاربة التشاركية مع كافة الفعاليات المهنية والمتدخلين بقطاع الصيد البحري.

سيدي أحمد بيبات، حاصل على دكتوراه شعبة البيولوجية البحرية من جامعة إبن طفيل بالقنيطرة، له عدة أنشطة علمية وعديد من البحوث في مجال تخصصه، ويعول على الوافد الجديد للمركز الجهوي للمعهد الوطني للبحث في قطاع الصيد البحري بالعيون، الحفاظ على مجموعة من المكتسبات المعرفية سواء في التعاطي مع مهنيي الصيد وتوفير البيئة المناسبة في عملية الرصد العلمي للموارد البحرية والظواهر البيئية التي تعرفها مصيدة العيون، إنسجاما مع التراكمات التي خلفها سلفه حميد شفيري.

وخلف حميد شفيري، الذي جرى تعيينه بالمركز الجهوي لتربية الأحياء البحرية التابع للمعهد الوطني للبحث في الصيد، بمدينة المضيق،  إرثا كبيرا و بنكا معرفيا من الأعمال، المرتبطة بالبحث العلمي وتدبير البيئة البحرية، ستساهم في تدفق المعطيات بشكل مسترسل، ما سيمكن من إنضاج البحث العلمي على المستوى المحلي، من خلال الرصد المتواصل للسواحل والمصايد المحلية، لمواجهة مختلف التحديات التي من شأنها ان تواجه المهنيين بشكل إستباقي.

وتعد جهة العيون-الساقية الحمراء من المواقع البحرية الإسترتيجية على المستوى الوطني، خاصة في ما يتعلق بالمشاريع المستقبلية، من قبيل تربية الأحياء المائية، والتغييرات المناخية التي أصبحت ترخي بضلالها على مستوى السواحل المحلية، ونقص في المصطادات السمكية، فيما يعوّل على الوافد الجديد، في مواصلة مسلسل الإصلاحات الكبرى، التي تمت مباشرتها في السنوات الآخيرة على مستوى ذات المركز، هذا الآخير الذي يعرف مجموعة من التحديات، لاسيما في دور التتبع والبحث العلمي وإصدار النشرات والتقارير.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا