في سياق جهودها المتواصلة لمحاربة الصيد غير القانوني وغير المنظم وغير المصرح به، تمكنت مصالح مندوبية الصيد البحري بسيدي إفني، أمس الخميس 18 يونيو 2026، من إحباط محاولة تهريب شحنة من المعدات المحظورة ، كانت في طريقها للاستعمال بـ “عرض السواحل البحرية لإستغلالها في صيد الاخطبوط تزامنا مع اقتراب موسم صيد الصنف الرخوي.

وتأتي هذه العملية في إطار مهام المراقبة الروتينية واليومية، التي تباشرها أطر المراقبة التابعة للمندوبية داخل الأحواض المينائية، بتنسيق مع مصالح الأمن الوطني ، ما أسفر عن توقيف دراجة نارية ثلاثية العجلات عند مدخل ميناء سيدي افني، وبحوزتها 189 غراف بلاستيكي محظور الإستعمال، كان يسعى أحد ربابنة الصيد لتسريبها خلسة بعيداً عن أعين أجهزة الرقابة .
وقالت مصادر إدارية مأذونة من داخل مندوبية الصيد البحري بسيدي إفني في تصريح لـ “البحرنيوز”، إن هذه الغراريف البلاستيكية كانت موجهة خصيصا لإستهداف مصايد الأخطبوط، وهي ممارسات غير قانونية تضرب في الصميم الجهود الوزارية الرامية إلى ضمان استدامة هذا الصنف من الرخويات. وأكدت ذات المصادر الإدارية أنه جرى تفعيل المساطر القانونية المعمول بها في هذا الصدد، عبر إتلاف الشحنة المحجوزة بالكامل، وتحرير محضر مفصل بالواقعة لإحالته على الجهات المختصة .

وفي المقابل، نوهت المصادر بالتحول الإيجابي في درجات الوعي لدى مهنيي الصيد التقليدي بالمنطقة، والذين أضحوا شركاء أساسيين في حماية الثروة السمكية والمخزون السمكي. ويتجلى هذا الوعي المتنامي في الالتزام الواسع للمجهزين والبحارة باستبدال الآليات البلاستيكية بالغراريف الطينية، باعتبارها الخيار القانوني والبيئي الأمثل والآلية الوحيدة الصديقة للبيئة البحرية لضمان استمرارية نشاطهم المهني في بيئة مستدامة و مستمر.




























