طانطان .. خمسة مراكب تزرع التفاؤل بخصوص مصيدة السردين المحلية

0
Jorgesys Html test

سجل ميناء الوطية يوم أمس الأحد عودة خمسة مراكب من المصايد المحلية محملة بكميات لابأس بها من أسماك السردين ، في مشهد أعاد التفاؤل في الأوساط المحلية، لاسيما وأن مهنيو السردين بالوسط يعولون على ميناءي طانطان وسيدي إفني في ظل التحديات التي تواجه صيد السردين والأنشوبا بسواحل سوس بسبب الإنتشار الكبير للصغار.

الصور من الأرشيف

ووفق إفادة محلية بطانطان فإن المركب الخمسة قد أفرغت نحو 115 طنا من سمك السردين بأحجام تجارية لا بأس بها تتراوح بين 23 و35 وحدة في الكيلوغرام، وهو ما يفتح شهية المراكب لعقد العزم من أجل الإلتحاق بميناء الوطية، لا يمنعها من ذلك سوى الإضظرابات الجوية التي تشهدها السواحل الوسطى، وهي ذات الظروف التي منعت المراكب من الإنطلاق في رحلات صيد بسواحل طانطان هذا اليوم.

إلى ذلك تعيش الساحة المهنية على وقع الغموض بخصوص المناطق التي أعلنت كتابة الدولة فتحها قبل شهر رمضان الأبرك، حيث تسود حالة من عدم اليقين بخصوص سريان المقتضيات الواردة في القرار  PP-03/26 ، والذي كان قد أعلن عن فترح مجموعة من المضلعات في وجه نشاط مراكب السردين، في الفترة الممتدة من  15 فبراير و20 فربراي إلى 15 مارس الماضي ، حيث تتضارب التصريحات بشأن هذه المناطق الإسترتيجية.

وعلمت البحرنيوز من مصادر مهنية متطابقة أن إدارة الصيد أعطت موافقتها الشفهية بشأن الإستمرار في إستغلال هذه المناطق، شريطة ضمان الواكبة التامة من طرف المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، حيث أن الإستغلال سيكون بشكل حذر، دون المساس بصغار الأسماك او إستهدافها، مع الإغلاق الدينامي لأي منطقة تتسم بتركيز الصغار، وهو توجه يبقى متداول على الرغم من عدم صدور أي قرار رسمي في الموضوع، حيث يعول الفاعلون المهنيون على ترسيم القرار لتلافي التأويلات.

ويأتي هذا التوجه لدى سلطات القرار في ظل التحولات التي تعرفها المصايد، حيث يؤكد المهنيون أن بعض المصايد خصوصا بين طانطان والعيون  كانت تبدو في وضعية جيدة مع نهاية الموسم الماضي، إلا أنها عرفت تراجعاً ملحوظاً مع إنطلاق الموسم الجديد، على الرغم من انها ظلت مغلقة طيلة أسابيع بسبب الراحة البيولوجية، وهو ما يطرح تساؤلات حول تحركات الأسماك السطحية، واحتمال انتقالها إلى مناطق أخرى، سواء نحو الجنوب أو إلى أعالي البحار، وربما حتى إلى سواحل دول مجاورة لا تعتمد نفس التدابير الحمائية التي يعتمدها المغرب، ما يضع المهنيين المغاربة أمام مثل “جري التاعس في سعد الناعس”.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا