غرق يخث سياحي بين طنجة وأصيلة يستنفر السلطات !

0
Jorgesys Html test

تتواصل بسواحل المنطقة البحرية الممتدة بين أصيلة وطنجة عمليات البحث والتمشيط، عقب حادث غرق يخت داخل إحدى مزارب التونة  ليلة أمس الأحد 24 ماي 2026، وسط استنفار بحري واسع في أوساط السلطات المختصة.

وأفادت مصادر مهنية  محسوبة على المركب المعروف باسم “بريش”، المشرف على مضربة التونة، أن اليخت ولج، بشكل خاطئ، إلى المجال البحري الخاص بالمضربة، رغم توفر هذه الأخيرة على مختلف وسائل التشوير البحرية المعتمدة، بما في ذلك الأضواء والمصابيح التحذيرية، التي تحدد محيط نشاط الصيد، وتُنبه السفن والقوارب العابرة إلى ضرورة تفادي الاقتراب من المنطقة.

وأضافت المصادر ذاتها أن طاقم مركب “بريش” بادر فور وقوع الحادث إلى إشعار السلطات البحرية المختصة، من ضمنها مندوبية الصيد والبحرية الملكية والدرك الملكي البحري، حيث تم إطلاق عمليات بحث وإنقاذ واسعة لتحديد مصير المفقودين الذين كانوا على متن اليخت. حيث يبقى الغموض سيد الموقف بخصوص عدد الأشخاص الذين كانوا على متن اليخث المنكوب .

وسخرت السلطات البحرية، وفق المعطيات المتوفرة، مروحية “هليكوبتر” وخافرة للإنقاذ، إلى جانب وسائل بحرية أخرى، في محاولة للوصول إلى المفقودين وتتبع تطورات الحادث، في وقت ما تزال فيه عمليات التمشيط البحري متواصلة بعرض البحر.

وفي سياق متصل، تمكن مركب “بريش” الخاص بمضربة التونة من جر اليخت الغارق، الذي لم يكن يحمل، حسب المصادر المهنية، أي علم وطني أو أجنبي يحدد هويته أو جنسيته، وذلك في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات والأبحاث التي تباشرها الجهات البحرية المختصة لتحديد ملابسات الحادث وظروف وقوعه.

ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة أهمية احترام إشارات التشوير والسلامة البحرية، خاصة بالمناطق التي تعرف نشاطا مهني مرتبط بمصايد التونة، والتي تتطلب درجة عالية من الحذر والتنسيق أثناء الملاحة البحرية، تفاديًا لوقوع حوادث قد تهدد سلامة الأرواح والممتلكات في عرض البحر.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا