جددت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري تأكيدها على نهج الحوار والتشاور مع مختلف الفاعلين المهنيين بالقطاع، وذلك خلال لقاء عقدته كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، يوم الثلاثاء 9 يونيو 2026، مع رئيس وممثلي الكونفدرالية العامة لربابنة وبحارة الصيد الساحلي بالمغرب، بمقر كتابة الدولة بالرباط، في اجتماع خصص لبحث عدد من القضايا المهنية والإكراهات الميدانية التي تواجه البحارة والعاملين بقطاع الصيد الساحلي.

وشكل اللقاء مناسبة لطرح مجموعة من المطالب والمقترحات التي يعتبرها المهنيون مدخلاً أساسياً لتطوير القطاع وتعزيز استدامته، في ظل التحولات التي تعرفها منظومة الصيد البحري وطنياً، والتحديات المرتبطة بالحفاظ على الموارد البحرية وتحسين ظروف العمل والإنتاج داخل مختلف المصايد. فيما يطرح توقيت اللقاء الكثير من الملاحظات في الأوساط المهنية ، في سياق يتسم بتقدّم الزمن الحكومي.
وأكد ممثلو الكونفدرالية خلال هذا الإجتماع على ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية الثروة السمكية وضمان تجدد المخزونات البحرية، داعين إلى الإغلاق التام لمنطقة “الكابينو” خلال فترة الراحة البيولوجية للأخطبوط، باعتبارها من المناطق الحساسة التي تستدعي تدابير خاصة لضمان استعادة التوازن البيولوجي وحماية الموارد البحرية من الإستنزاف.
كما طالب المهنيون بمراجعة عدد من المقتضيات التقنية المؤطرة لعمليات الصيد، من بينها قياسات جيوب الشباك المعتمدة في الصيد الساحلي وصيد أعالي البحار كمطلب مطروح منذ سنوات، بما يساهم بتخليق الممارسة المهنية، وتعزيز انتقائية معدات الصيد والحد من إصطياد الأسماك والأحياء البحرية صغيرة الحجم، انسجاماً مع التوجهات الحديثة الرامية إلى تحقيق الاستغلال المسؤول والعقلاني للموارد البحرية.
وفي السياق ذاته، دعت الكونفدرالية إلى إعادة النظر في مواعيد افتتاح موسمي صيد الأخطبوط، من خلال اعتماد شهر ماي موعداً لانطلاق الموسم الصيفي وشهر نونبر للموسم الشتوي، بما يتلاءم مع الخصوصيات البيولوجية لهذا الصنف الرخوي، ويساعد على تحقيق مردودية أفضل للمصايد. كما تم التأكيد على أهمية ملاءمة التدابير التدبيرية الخاصة بصيد السيبيا مع دورتها الطبيعية، بما يضمن استدامة هذا المورد الحيوي ويحافظ على توازنه البيئي.
ومن بين الملفات التي استأثرت بتوصيات المهنيين أيضاً، مراجعة الحصص المخصصة لأسطول الصيد الساحلي بالجر جنوب سيدي الغازي، حيث اعتبر ممثلو القطاع أن تطور عدد الوحدات النشيطة يفرض إعادة تقييم هذه الحصص بشكل يراعي الواقع الحالي للنشاط المهني، ويضمن توزيعاً أكثر إنصافاً للموارد المتاحة. كما شدد ممثلو الربابنة والبحارة على ضرورة تكثيف جهود محاربة الصيد غير القانوني وغير المنظم وغير المصرح به، والتصدي لمختلف الظواهر غير القانونية ، لما تسببه من انعكاسات سلبية على التوازن الاقتصادي والبيئي للقطاع وعلى مبدأ تكافؤ الفرص بين المهنيين الملتزمين بالقوانين المنظمة للنشاط.

وتطرقت المناقشات كذلك إلى مسألة إعادة تقييم المسافات الفاصلة بين مناطق نشاط الصيد الساحلي ومجالات اشتغال سفن الصيد في أعالي البحار، في أفق التوصل إلى صيغة تضمن حماية المصايد وتحد من مظاهر التداخل التي قد تنعكس على مردودية الأساطيل المختلفة. خصوصا بعد إعتماد الزونينك بالنسبة للصيد الساحلي صنف الصيد بالجر ، في وقت تناقش الإدارة المزيد من التدابير الرامية لتنظيم نشاط هذا الأسطول .
وعلى المستوى الاجتماعي والمهني، طالب ممثلو الكونفدرالية باعتماد مقاربة أكثر مرونة وواقعية لتسوية وضعية عدد من الربابنة، إلى جانب تعزيز برامج التكوين والتأهيل المهني، بما يساهم في الرفع من كفاءة الموارد البشرية العاملة بالقطاع وتمكينها من مواكبة التحولات التقنية والتنظيمية المتسارعة التي يعرفها مجال الصيد البحري. فيما جدد ممثلو الكونفدرالية مطالبتهم بفتح المجال أمام تسجيل بحارة جدد، بهدف تعزيز اليد العاملة المؤهلة داخل القطاع والاستجابة للحاجيات المتزايدة لأساطيل الصيد، خاصة في ظل الإكراهات المرتبطة بتجديد الموارد البشرية وضمان استمرارية النشاط المهني.
كما أثار اللقاء إشكالية تهريب وتسويق المنتجات البحرية خارج المسالك القانونية، حيث دعا المهنيون إلى تشديد آليات المراقبة والتتبع حفاظاً على شفافية السوق وضماناً للمنافسة المشروعة وحماية للمنتوجات البحرية الوطنية. وفي الإطار نفسه، تمت المطالبة بمراجعة الحجم التجاري المعتمد لصنف الأربيان وفق المعطيات العلمية والبيولوجية الحديثة، بما ينسجم مع متطلبات الاستدامة ويحافظ على القيمة الاقتصادية لهذا المورد.
ويعكس هذا اللقاء استمرار نهج الحوار المؤسساتي بين الإدارة والمهنيين، في وقت يواجه فيه قطاع الصيد البحري رهانات متزايدة تتعلق بتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على الثروات البحرية، بما يضمن استدامة القطاع ودوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص الشغل وتحقيق الأمن الغذائي.



























نقطة نظام.
تغيير المسار لضمان استدامة أنشطة الصيد البحري.
1- مراجعة كيفية حياكة الشباك المثقلة المتعلقة بالجر القاعي حسب القوة الحصانية للمحرك (Puissance motrice).
2- شروط السلامة البحرية والانقاذ الإلزامية على ظهر مراكب الصيد البحري.
3- التنطيق(Zonning) (المناطق المرخصة لمزاولة أنشطة الصيد).
4- إعادة النظر في تحديد مواسم استئناف الصيد انشطة الصيد بشباك الجر القاعي.
5- التكوين المستمر حسب مستجدات شروط الإبحار (تدابير السلامة البحرية والوقاية من التلوث في قطاع الصيد البحري لحماية الأرواح البشرية، الحفاظ على البيئة البحرية، وتنظيم الأنشطة الملاحية).
تُعد السلامة الصحية لرجال البحر ضرورة حتمية لحمايتهم من المخاطر المهنية وحوادث الشغل. تتطلب ظروف العمل القاسية على متن مراكب الصيد التزاماً صارماً بتطبيق معايير الوقاية، توفير معدات الإسعافات الأولية، احترام القوانين الدولية، والحفاظ على صحة وسلامة الطاقم لضمان بيئة عمل آمنة ومستدامة.
https://www.fao.org/fishing-safety/about/personal-safety/ar
مرسوم رقم 2.18.103 صادر في 25 فبراير 2019 بتحديد القواعد العامة التي يجب أن تستوفيها سفن الصيد البحري فيما يتعلق بالإنقاذ. الجريدة الرسمية عدد 6766 الصادرة بتاريخ 4 أبريل2019.
https://maroctl.com/ar/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A/%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%B1%D9%82%D9%85-2-18-103-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%AF/
لجنة السلامة البحرية تصادق على إجراءات جديدة لتعزيز حماية سفن الصيد البحري.
تُعنى تدابير السلامة البحرية والوقاية من التلوث في قطاع الصيد البحري المغربي بحماية الأرواح البشرية، الحفاظ على البيئة البحرية، وتنظيم الأنشطة الملاحية.
تُشرف كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري على منظومة متكاملة لتعزيز شروط السلامة والتصدي للمخاطر.
https://www.saoutsahra.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%84%D9%81%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A-%D8%AA%D8%B5/
On associe souvent les métiers de la pêche à un apprentissage “sur le tas”, comme s’il suffisait d’aimer la mer pour embarquer.
En réalité, même si la passion joue un grand rôle, la pêche est un métier technique, qui nécessite des formations adéquates et repose sur des compétences précises.
https://www.comite-peches.fr/5-idees-recues-metiers-de-la-peche/
تعد الوقاية خط الدفاع الأول الذي بدوره سينقذ معظم حياة الصيادين، فبناء المعلومات وإذكاء الوعي وتوفير معدات سلامة مناسبة وبأسعار معقولة وتدريب الصيادين على اتخاذ قرارات مدروسة من شأنها جميعًا المساعدة على تجنب وقوع حوادث في عرض البحر.
https://www.fao.org/fishing-safety/about/personal-safety/ar