شكلت آفاق التعاون في المجال البحري بين المغرب وفنلندا محور لقاء رفيع المستوى احتضنته مدينة هلسنكي، أمس الإثنين 8 يونيو 2026، بمشاركة وزير التجهيز والماء نزار بركة ووزيرة الزراعة والغابات الفنلندية مريام السايح، إلى جانب نخبة من الفاعلين والمؤسسات المتخصصة في القطاع البحري من الجانبين.

وشكل هذا اللقاء وفق ما اورته الصفحة الرسمية لوزارة التجهيز والماء على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك ، محطة مهمة لاستكشاف فرص جديدة للشراكة والتعاون، حيث اطلع الوفد المغربي على التجربة الفنلندية الرائدة في المجال البحري من خلال عروض قدمها ممثلون عن مؤسسات أكاديمية وشركات متخصصة، استعرضوا خلالها خبراتهم التقنية والعلمية ومجالات اشتغالهم المختلفة، بما يعكس المكانة التي تحتلها فنلندا في تطوير الأنشطة البحرية والابتكار المرتبط بها.
كما أتاحت المباحثات تبادل الرؤى حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة ما يتعلق بالتكوين والبحث العلمي وتطوير الكفاءات، باعتبارها ركائز أساسية لمواكبة التحولات التي يشهدها القطاع البحري على الصعيد الدولي.

وفي هذا السياق، أسفرت المناقشات عن تحديد عدد من مجالات التعاون الواعدة بين المدرسة الحسنية للأشغال العمومية وجامعة آلتو الفنلندية، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الشراكة الأكاديمية والعلمية بين المؤسستين، ويسهم في تعزيز تبادل الخبرات والمعارف وتطوير برامج التكوين والبحث في التخصصات المرتبطة بالقطاع البحري.
ويعكس هذا اللقاء الدينامية التي تعرفها العلاقات المغربية الفنلندية، والإرادة المشتركة لتوسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات استراتيجية ذات قيمة مضافة عالية، بما يدعم بناء شراكات مستدامة قائمة على تبادل الخبرات والإبتكار وتثمين الرأسمال البشري، خدمة للتنمية الإقتصادية والعلمية في البلدين.




























