مهنيو الصدفيات بالمتوسط على موعد مع موسم جديد لإستهداف “السوبيرا” وسط مطالب جادة لتوسيع الإستغلال

0
Jorgesys Html test
يستعد مهنيو صيد الصدفيات لإستئناف نشاطهم المهني في إستهداف “السوبيرة” على مستوى سواحل المنطقة الممتدة بين الفنيدق والجبهة، إنسجاما مع القرار الوزاري  رقم 23/04  بتاريخ 31 ماي 2023 المتعلق بتدبير نشاط صيد وتصريح وتسويق هذا النوع من الصدفيات بالمنطقة.

وأوضح أعلان لمندوبية الصيد البحري بالجبهة ، أن إستهداف هذا النوع من الصدفيات من طرف قوارب الصيد التقليدي على مستوى منطقة قاع اسراس تارغة واشماعلة برسم موسم الصيد 2023-2024،  ستتم ابتداء من فاتح يونيو الى غاية 31 دجنبر لسنة 2023، ومن فاتح فبراير الى غاية 31 مارس 2024. وذلك وفق مجموعة من الشروط والضوابط الرامية لتدبير الكوطا المحددة في 1000 طن .

ووفق ذات الوثيقة الإعلانية فقد شددت  الإدارة لولوج هذه المصيدة، على ضرورة توفر قارب الصيد التقليدي على رخصة الصيد لسنة 2023،  المسلمة من مندوبية الصيد البحري بالجبهة، كما تلزم القوارب بتوفير الشروط  الصحية اللازمة، للحفاظ على السلامة الصحية للمنتوج. فيما أكدت الوتيقة حظر ومنع صيد الصدفيات بواسطة المطاطات الهوائية أو بواسطة جهاز التنفس،  أو جهاز آخر يعتبر ممنوعا ومخالفا للقانون، إذ  توعدت المتورطين بالمتابعة حسب القوانين المنظمة لنشاط الصيد البحري . 

 ومن المنتظر أن ينعقد لقاء إداري مهني بالمنطقة وسط السبوع القادم بحضور مختلف الفاعلين، للتفصيل في مختلف التدابير ، فيما إستبقت جهات مهنية مسؤولة هذا اللقاء، بالتعبير عن استغرابها لعدم فتح باقي المناطق البحرية المنتشرة بالمنطقة أمام إستغلال النوع المذكور من صدفيات  السوبيرة  «vernis» ،  خصوصا منها مناطق  أعراب، جنان النيش، العرقوب، أمتار، تغسة والجبهة، في ظل وفرة هدا النوع من الأحياء البحرية بالسواحل المذكورة وبكميات معقولة، كمطلب شكل محط ترافع ضمن ملتمسات موجهة للجهات المختصة في الفترة الاخيرة ، من خلال مداخلات في  مجموعة من اللقاءات الرسمية، وعبر مراسلات  تدعو إلى  توسيع رقعة إستغلال هذا النوع من الصدفيات.

وأكد مصطفى لمقدم رئيس تعاونية تيسجاس باشماعلة  في تصريح لجريدة البحرنيوز،   ان الإعلان  الاخير ، خلق موجة من الاستياء في صفوف مهنيي الصيد التقليدي بالمنطقة البحرية، حيث كان الكل يعوّل على الموسم الجديد في توسيع رقعة الإستغلال، ورفع الحيف على مجموعة من المناطق البحرية، التي تشهد وفرة في  الصدفيات من نوع  “Vernis”، وذلك تماشيا مع المؤشرات العلمية التي أصدرها  المعهد الوطني للبحث العلمي في الصيد البحري مؤخرا. وهو الامر الذي بعث على التفاؤل في الأوساط المهنية، قبل ان تتحول هذه التطلعات إلى خيبة أمل، بعد صدور القرار الجديد ، الذي ظل متمسكا بتغييب تام لباقي المناطق البحرية التي تشهد وفرة في الصدفيات.

وعدد المتدخل التحديات التي تحاصر  الصيد التقليدي بالمنطقة، من قبيل ضعف الكتلة الحية للمنتوجات السمكية، بما فيها صنف رخويات الأخطبوط، بالإضافة إلى الهجمات المتكررة والمستمرة للدلفين الأسود المنتشر بالمنطقة. ناهيك عن الاثمنة المرتفعة التي شهدها مجال المحروقات والمواد الأساسية وآليات الصيد المعتمدة . في المقابل تحدت المصدر  عن وفرة صدفيات “السوبيرا” بالمنطقة، تماشيا مع الأصداء الإيجابية بخصوص المخزون الناجمة عن النشاط المهني اليومي وكذا نتائج الدراسات التي أنجزت بهذه المناطق المغيبة اليوم والتي أفرزت مؤشرات تؤكد وفرة المخزون . 

وأشار لمقدم في مسترسل تصريحه للبحرنيوز، أن الساحة البحرية اليوم، تتطلب تضافر جهود جميع المتدخلين بقطاع الصيد البحري، بداية من وزارة الصيد البحري مرورا بمهني الصيد التقليدي، للمساهمة في خلق نوع من الدينامية المهنية ، بهدف الرفع من المستوى التنموي لهذه المناطق إعتمادا على هذه الوفرة ،  في النوع المذكور من الصدفيات ، في ظل ما تم تداوله و  الكشف عنه من طرف المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بطنجة ،من خلال سرد مؤشرات إيجابية بخصوص صيد بعض أنواع الصدفيات البحرية ك“Vernis”،  بسواحل أمتار-الجبهة.

وكانت البوابة الإلكترونية لغرفة الصيد البحري المتوسطية قد نقلت عن رئيس المركز الجهوي للمعهد بطنجة ضمن لقاء موسع إحتضنته ذات الغرفة، توضيحاته بخصوص ظروف اشتغال المعهد في ما يخص التصنيف، والذي يتطلب وقتا طويلا ومكلفا. حيث أبرز ذات المسؤول، أن هناك بعض الأصناف كحلزون البحر لا يحتاج الى التصنيف، سيتم استغلاله لفترة تجريبية لمدة سنة في مرتيل والمناطق الأخرى المتواجدة بين الجبهة والفنيدق. وإعادة النظر في تصنيف منطقة قاع أسراس –تارغة في إنتظار إنطلاق عملية تصنيف منطقة الجبهة أمتار.

 

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا