شهد ميناء آسفي، اليوم الإثنين، عودة قوية لنشاط الصيد الساحلي صنف السردين، بعدما رسا 48 مركبًا محملا بكميات مهمة من المصطادات، في مؤشر إيجابي على دينامية المصايد المحلية خلال هذه الفترة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد بلغ مجموع الكميات المفرغة حوالي 400 طن من سمك السردين، فيما تراوحت حمولة بعض المراكب بين 14 طنًا و37 طنًا، وهو ما يعكس تفاوتًا في مردودية الرحلات البحرية تبعًا لمناطق الصيد وظروف الاشتغال.
وعلى مستوى الأثمنة، فقد تراوحت أثمنة بيع صندوق السردين في سوق السمك بالجملة بين 100 و150 درهمًا، وسط توقعات باستمرار هذا المنحى في حال تواصل وفرة العرض وتوازن الطلب، تزامنا مع شهر رمضان الذي يعرف عادة ارتفاعًا في استهلاك المنتجات البحرية.

ويُرتقب أن تساهم هذه الكميات في تزويد وحدات التصبير والتحويل بالمدينة، إلى جانب تلبية حاجيات السوق المحلية والوطنية، بما يدعم الحركية الإقتصادية المرتبطة بقطاع الصيد البحري، الذي يشكل ركيزة أساسية لإقتصاد مدينة آسفي.
ويرى مهنيون أن هذه العودة الهامة تعكس تحسنًا في المؤشرات البيولوجية للمصايد، مؤكدين في الوقت ذاته على أهمية إحترام فترات الراحة البيولوجية وتكثيف المراقبة لضمان إستدامة الثروة السمكية. حيث تبقى الأيام المقبلة كفيلة بتأكيد منحى الإنتاج والأسعار، في ظل ترقب المهنيين لتطورات السوق والظروف البحرية.




























