كشفت إدارة الجمارك بميناء سيت بالجمهورية الفرنسية، عن حجز شحنة مهمة من الكنوز النادرة المهربة على متن باخرة قادمة من المملكة المغربية، في عملية كشفت عن نشاط شبكات تستغل التنقيب العشوائي داخل التراب الوطني للإتجار غير القانوني في الآثار الطبيعية.

وأوضحت المصادر الجمركية، أنه خلال عملية تفتيش روتينية لسفينة نقل، عثرت المصالح الجمركية على نحو 60 قطعة نادرة مخبأة داخل الشاحنة، تضم أمونيتات وتريلوبايتات وهيكل سمكة منشار، يُشتبه في استخراجها من حفريات غير قانونية بالمغرب، حيث تصل قيمة بعض هذه العينات إلى ملايين السنتيمات في السوق الأوروبية.
وقد جرى حجز المحجوزات لإخضاعها للخبرة وتحديد مصدرها وقيمتها، فيما تواصل التحقيقات دون إتخاذ إجراءات فورية في حق السائقين، كما أسفرت العملية عن إنقاذ سلحفاتين مهددتين بالإنقراض كانتا تُنقلان دون الوثائق القانونية المطلوبة.
وأكدت الجمارك الفرنسية أن تهريب المستحاثات والأحياء المحمية يشكل تهديدًا خطيرًا للتراث الطبيعي العالمي، ويغذي شبكات إجرامية عابرة للحدود، مشيرة إلى أن مثل هذه العمليات ليست الأولى من نوعها، خاصة في ما يتعلق بقطع مصدرها المغرب.




























