الكنتاوي: الريع بالصحراء خيانة عظمى.. والصيد في أعالي البحار أحد تمظهراته

0
Jorgesys Html test

الكنتاويفي حوار له مع موقع اليوم24  صرح حمزة الكنتاوي، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بالصحراء  أن الريع بالجنوب يكمن في استنزاف الثروات البحرية من طرف شخصيات نافذة ولوبيات متسترة وراء أسماء شركات بأسماء يبتدئ جلها أو ينتهي بـ «فيش» دون أن تستفيد المنطقة منها أي شيء.

 فلا الناس شبعوا الحوت ولا هم اشتغلوا فيه يوضح الكنتاوي، بحيث يباع في أعالي البحار وتودع عائداته مباشرة في بنوك أجنبية أو تنقله الشاحنات – في حالة إذا ما تم الإفراغ بأحد الموانئ المحلية- في قوافل لا تتوقف ليل نهار.

والأدهى والأمر يضيف البرلمامي الصحراوي هو أن تعفى هذه البواخر والشركات من أداء أي ضريبة بحجة أنها تعمل بالمنطقة، مع العلم أن وجود أكثرها بالمنطقة شكلي بحيث إن البواخر تمخر أعالي البحار ومقر عملية معالجة الأسماك وبيعها وتصديرها يوجد بأكادير وآسفي والدار البيضاء ولا يسهم بأدنى شيء في تنمية الأقاليم الصحراوية.

وسجل الكنتاوي أن الريع الذي يتم الحديث عنه في كل وقت وحين، والذي يهم الأفراد والعائلات الصحراوية المغلوبة على أمرها لا يمثل إلا القليل، مقارنة مع ما يسرقه ويستنزفه ثلة من المتنفذين بتواطؤ مفضوح مع شخصيات صحراوية نافذة.

وإعتبر الكنتاوي في دات الحوار أن الريع جريمة تصل إلى الخيانة العظمى، وهي أكبر من جريمة الانفصال والإرهاب والإجرام، فهذه الجرائم الأخيرة أصحابها يمكنهم التوبة والرجوع، لكن المفسد الذي جريمته الريع فقد يكون أكل وتصرف بميزانيات لمدن وساكنة بأكملها وأجيال قادمة فما فائدة توبته.

البحرنيوز / اليوم24 بتصرف

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا