شهد معهد التكنولوجيا للصيد البحري بطانطان مبادرة رمزية تم خلالها توزيع هدايا لفائدة النساء العاملات بالمؤسسة، وذلك في سياق الاحتفال بـاليوم العالمي للمرأة، وفي إطار المبادرات الإجتماعية الهادفة إلى تثمين حضور المرأة ودورها داخل المؤسسات المهنية، حيث تم هذه المبادرة في أجواء طبعتها روح التقدير والإعتراف بالعطاء الذي تقدمه المرأة داخل هذا المرفق التكويني الحيوي.

وتندرج هذه الإلتفاتة في سياق الدينامية الإجتماعية التي تحرص على ترسيخها مؤسسة النهوض بالأعمال الإجتماعية لفائدة الموظفين والأعوان العاملين بالقطاع الوزاري المكلف بالصيد البحري، والتي تواصل من خلال برامجها وأنشطتها تعزيز البعد الإنساني داخل بيئة العمل، عبر مبادرات تروم دعم روح الإنتماء المهني وترسيخ ثقافة الإعتراف بالمجهودات التي يبذلها العاملون والعاملات في مختلف مواقع المسؤولية.
وقد شكلت هذه المناسبة محطة رمزية للإحتفاء بالمرأة العاملة داخل المعهد، حيث تم توزيع هدايا تعبيرية تعكس التقدير لما تقدمه من إلتزام ومهنية في أداء مهامها اليومية. وسادت أجواء من الود والتقدير بين الحاضرين، في لحظة إنسانية أبرزت المكانة التي تحظى بها المرأة داخل المؤسسة، ليس فقط كعنصر فاعل في منظومة العمل، بل أيضاً كشريك أساسي في تطوير جودة التكوين والمساهمة في الإرتقاء بمستوى الخدمات التي يقدمها المعهد.
كما مثلت هذه المبادرة فرصة للتعبير عن الإمتنان لما تبذله المرأة من جهود متواصلة، سواء على مستوى العمل الإداري أو التربوي أو التقني، حيث تواصل أداء أدوارها بكفاءة ومسؤولية، مساهمة بذلك في السير الجيد للمؤسسة وفي دعم مسار التكوين المرتبط بقطاع الصيد البحري.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الاعتراف المتزايد بالدور الذي تضطلع به المرأة داخل معهد التكنولوجيا للصيد البحري بطانطان، حيث بات حضورها يشكل قيمة مضافة حقيقية داخل منظومة التكوين والتأطير المهني المرتبط بهذا القطاع الإستراتيجي. كما تعكس هذه المبادرة حرص القائمين على القطاع على تشجيع المرأة العاملة وتحفيزها على مواصلة العطاء والمساهمة الفعالة في تطوير مجال التكوين البحري.
وفي ختام هذه المناسبة، تم التنويه بالجهود التي تبذلها الجهة المنظمة في دعم مثل هذه المبادرات الاجتماعية، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز روح التضامن والتآزر بين موظفي وأعوان القطاع، وترسيخ ثقافة التقدير والاعتراف داخل فضاءات العمل. وقد شكلت هذه اللحظة فرصة لتعزيز الروابط الإنسانية بين مختلف مكونات المؤسسة، بما يعكس أهمية البعد الاجتماعي في دعم الأداء المهني وترسيخ قيم التعاون داخل المرفق العمومي.
سومية الستاني : صحفية متدربة




























