الجديدة .. إفتتاح فعاليات الدورة الأولى للمعرض الدولي للموانئ والصناعات المينائية

0
Jorgesys Html test

تم اليوم الأربعاء بالجديدة افتتاح فعاليات الدورة الأولى للمعرض الدولي للموانئ والصناعات المينائية، المنعقد من 1 إلى 3 أبريل، بحضور زكية الدريوش  كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري ونزار بركة، وزير التجهيز والماء، وجورج سانتوس، وزير البحر بجمهورية الرأس الأخضر وعدد من الشخصيات.

وفي معرض كلمتها بالمناسبة، أكدت السيدة زكية الدريوش، أن هذا الحدث يعكس الوعي بالدور الاستراتيجي للموانئ كرافعة للتنمية المستدامة والاندماج الاقتصادي، مبرزة أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، جعل من الاقتصاد الأزرق المستدام وقطاع الموانئ محوراً أساسياً في نموذجه التنموي.

كما أبرزت أن تطوير المنظومة المينائية الوطنية، مدعوماً بمشاريع مهيكلة كبرى، من قبيل ميناء طنجة المتوسط، وميناء الناظور غرب المتوسط، ومشروع ميناء الداخلة الأطلسي، إلى جانب الدينامية التي يعرفها قطاع الصيد البحري، يندرج ضمن رؤية ملكية متكاملة تهدف إلى تعزيز تنافسية المملكة وترسيخ موقعها كقطب لوجستيكي يربط بين إفريقيا وأوروبا وباقي العالم.

وفي هذا السياق، أكدت  كاتبة الدولة أن قطاع الصيد البحري يشكل رافعة اقتصادية واجتماعية أساسية تساهم في هذه الدينامية، من خلال بنية تحتية تضم 22 ميناءً للصيد وأكثر من 40 نقطة تفريغ مهيأة على طول السواحل الوطنية، وبأسطول يضم 470 سفينة للصيد في أعالي البحار و2.500 سفينة ساحلية وأكثر من 17.000 قارب تقليدي، حيث تجاوزت مفرغات الصيد 1,4 مليون طن، ويوفر القطاع أزيد من 269 ألف منصب شغل مباشر، مما يعكس مكانته المحورية ضمن ركائز الاقتصاد الوطني .

كما أفادت أن رؤية المغرب تقوم على دينامية تعاون دولي مشترك، لاسيما في إطار التعاون جنوب-جنوب مع الدول الإفريقية، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مبرزة في هذا الصدد إنجاز ستة نقط تفريغ مهيأة بكل من الكوت ديفوار والسنغال وغينيا والكونغو، مما ساهم في دعم سلاسل القيمة وتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للصيادين، إلى جانب تعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية لمواجهة تحديات الحكامة البحرية بشكل جماعي.

يذكر أن الوفد الرسمي قام  بزيارة لمختلف أروقة المعرض، اطلع من خلالها  على أبرز الابتكارات والمشاريع المعروضة في مجال الموانئ والخدمات اللوجستيكية، وكذا الحلول المرتبطة بتطوير موانئ ذكية ومستدامة.

ويعول المنظمون على هذا المعرض، في أن يشكل محطة دولية بارزة تجمع صناع القرار والخبراء والفاعلين الاقتصاديين في قطاع النقل البحري والموانئ، خصوصا وأن  تنظيم هذا الحدث يأتي في سياق عالمي يشهد تحولات متسارعة في سلاسل التوريد الدولية، وظهور ممرات تجارية جديدة، وهو ما يمنح للمغرب موقعاً استراتيجياً باعتباره جسراً لوجستياً بين أفريقيا وأوروبا والأمريكيتين.

و يرتقب وفق المعطيات التي أوردها الموقع الرسمي للحدث، حضور ممثلين عن أكثر من 45  دولة وما يفوق 6000 زائر مهني. فيما يهدف هذا الملتقى إلى فتح فضاء واسع للحوار وتبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون، من خلال برنامج غني يضم عدد من الندوات المتخصصة ، ولقاءات أعمال مباشرة بين المستثمرين والمشغلين،  ومختلف المتدخلين في قطاع الخدمات البحرية واللوجستية.

وتركز النقاشات على قضايا محورية تتعلق بتعزيز السيادة البحرية وضمان أمن المبادلات التجارية، إلى جانب استشراف مستقبل الموانئ الذكية القائمة على الرقمنة والتكامل بين النقل البحري والتكنولوجيا الحديثة والخدمات اللوجستية المتطورة.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا