عقدت تعاونية “إنزال” للسمك بميناء العرائش جمعها العام العادي بمقر غرفة أرباب مراكب الصيد المحاذي للميناء، وسط حضور منخرطي التعاونية ومهنيي القطاع، وممثلي السلطة المحلية ،حيث تمت المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، كما جدد الأعضاء ثقتهم في سمير الذهبي رئيسا للتعاونية لولاية جديدة.

وأكد سمير الذهبي، رئيس تعاونية “إنزال” للسمك بالعرائش، في تصريح خص به جريدة “البحر نيوز”، أن هذا الجمع العام شكل محطة مهمة لمناقشة عدد من الإشكالات والتحديات التي تؤرق بال مهنيي التعاونية ومنتسبيها، وعلى رأسها الضغط المتزايد الذي تعرفه عمليات إنزال ونقل المنتوج السمكي من مراكب الصيد الساحلي صنف الجر نحو سوق السمك للبيع الأول.
وأوضح الذهبي أن التعاونية تطمح إلى تعزيز أسطولها بإضافة حوالي ست عربات جديدة، قصد تخفيف الضغط وتحسين انسيابية عمليات الإنزال والنقل داخل الميناء، مبرزا في الوقت ذاته الحاجة الملحة إلى تجديد العربات التسع الحالية، بعدما طالها التاكل والصدأ، الدي نال من الهياكل الحديدية والعجلات، وهو ما بات يشكل خطرا حقيقيا يهدد سلامة العاملين ويعرض العربات للانكسار أو الانقسام أثناء الإستعمال وجر المنتوجات السمكية.

وأضاف المتحدث أن هذه المطالب، تستوجب تدخلا عاجلا من الجهات الوصية، من أجل إخراج مشاريع مرتبطة بتحديث خدمات إنزال السمك إلى حيز التنفيذ، خاصة وأن التعاونية، بحسب قوله، تعتزم زيادة عدد العاملين في عملية انزال المنتوجات السمكية.
ويراهن مهنيون بالعرائش حسب قوله على هذا الورش لتأهيل آليات المناولة والنقل، بما يضمن مواكبة التطور الذي تعرفه المهنة البحرية، واحترام شروط السلامة الصحية والمحافظة على جودة المفرغات السمكية، في ظل تأكيد الفاعلين أن الوسائل الحالية لم تعد تواكب متطلبات المرحلة لما شاب هياكلها الحديدية من صدأ وتأكل.

وفي هذا السياق، كشف رئيس التعاونية أن الرهان المستقبلي يتمثل في رفع عدد العربات إلى 15 عربة مصنوعة من معدن “الأنوكس”، بما يسمح بنقل المنتوج السمكي في ظروف تراعي معايير السلامة والجودة، ويعزز في الآن ذاته فرص الشغل ويرفع من مداخيل المنخرطين التعاونية .
وتلعب هذه العربات دورا محوريا في تنظيم عملية نقل الأسماك المفرغة من مراكب الصيد الساحلي نحو سوق السمك، حيث اعتاد المهنيون الإعتماد عليها. لضمان نقل سلس ومنظم للمنتوج البحري من أرصفة الميناء إلى فضاءات البيع التابعة للمكتب الوطني للصيد البحري.

وأكد المتدخل أن البرامج الجديد الذي تطمح التعاونية إلى تنزيلها مستقبلا، تنسجم مع التوجهات الرامية إلى ضخ دينامية جديدة في النسيج التعاوني بقطاع الصيد البحري على مستوى الواجهة الأطلسية، من خلال تشجيع المشاريع الجماعية المبتكرة بما فيها زيادة و تحديث عربات الجر. و دلك بما يضمن آثارا اجتماعية واقتصادية إيجابية لفائدة المهنيين.




























